الرسول الأعظم

الرسول الأعظم وثاني اثنين عين الله تحرسه في الغار كان مع الصديق والمشركون مضوا صبحا على عجل عند الشروق على أثارهم سرعا حتى انتهوا ورأوا في الغار من نسج للعنكبوت

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الرسول الأعظم

  1. رقم #1
     افتراضي  العنوان : الرسول الأعظم
    بتاريخ : 11 Mar 2006 الساعة : 12:47 PM

    طيب فعال


    الصورة الرمزية هدوء البحر

    رقم العضوية : 171
    الانتساب : Sep 2004
    المشاركات : 299
    بمعدل : 0.06 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 15
    التقييم : Array
    هدوء البحر غير متصل



    الرسول الأعظم
    وثاني اثنين عين الله تحرسه في الغار كان مع الصديق
    والمشركون مضوا صبحا
    على عجل عند الشروق على أثارهم سرعا
    حتى انتهوا ورأوا في الغار من نسج للعنكبوت تثير الخوف والفزعا
    تبدو الحمامة عند الغار من قدم تعني السلام وتهدي الأفق متسعا
    أوما الرسول إلى الصديق مبتسما ألا تخف فبيان الله قد طلعا
    إن السكينة فوق الغار قد نزلت والمشركون مضوا والكل قد رجعا
    جاء الرسول بدين الحق فانصدعت إيوان كسرى ونور الله قد سطعا
    والمؤمنون أتوا من كل ناحية والخير جاء ووحي الله قد رفعا
    هذا الرسول نبي الله من مضر نورٌ بوجنته كالبدر إذ لمعا
    والوحي جاء من الرحمن يقرؤه آياته الغر تمحو الشرك والبدعا
    حتى انتهى وكتاب الله مكتمل بالبشر والخير في الميزان قد وضعا
    زاد البرية خيراً من فضائله فالعدل ساد وعرش الكفر قد صدعا
    لسعد ابن أبي وقاص منزلةٌ عند الرسول مع الفاروق إذ جمعا
    أما الزبير له العوام كان أبا في السلم مفخرةٌ للحرب قد دفعا
    ما كان حمزة في الإسلام أي فتى بل كان ليثاً وكان السيف إذ قطعا
    وعم الرسول وأولاهم بنصرتهِ والمشركون غدو من سيفه قطعا
    قد كان خالد والقعقاع يرعبهم فرﱡ الأعاجم والإسلام قد سطعا
    ما انفك خالد في اليرموك منتصراً وفي العراق تهاوى الكفر وانصدعا
    حنى مضوا وجيوش الروم قد هزمت والنصر جاء من الرحمن متسعا
    أما عليٌ فإن الله كرمه ما كان يوماً إلى الأصنام قد ركعا
    وحين جاء أبو ذرﹴ يبشرهم بفتح مكة غاب الشرك منصدعا
    أم أن عثمان كان الخير في يده جمع الكتاب بأمر الله قد جمعا
    كم من شهيدﹴ لهﹸ في الدين مفخرةﹲ لله مرجعهﹸ للحق قد ركعا



    hgvs,g hgHu/l



     



  2. رقم #2
     افتراضي  العنوان : رد: الرسول الأعظم
    كاتب الموضوع : هدوء البحر
    بتاريخ : 11 Mar 2006 الساعة : 03:05 PM

    مؤسس المنتديات


    الصورة الرمزية ابو الطيب

    رقم العضوية : 1
    الانتساب : Apr 2004
    المشاركات : 17,173
    بمعدل : 3.44 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 2721
    التقييم : Array
    ابو الطيب غير متصل



    شكرا يا هدوء على هذه المعلومات
    التي توضح من هو محمد رسول الله
    ليعلم الذين انقلبو اي منقلب ينقلبون


     



  3. رقم #3
     افتراضي  العنوان : رد: الرسول الأعظم
    كاتب الموضوع : هدوء البحر
    بتاريخ : 11 Mar 2006 الساعة : 08:58 PM

    طيب فخرية فضية


    الصورة الرمزية الإمبراطورة

    رقم العضوية : 336
    الانتساب : Dec 2004
    المشاركات : 8,185
    بمعدل : 1.72 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 23
    التقييم : Array
    الإمبراطورة غير متصل



    مشكوور هدوء على الموضوع عن الرسول صلى الله عليه وسلم


     



  4. رقم #4
     افتراضي  العنوان : رد: الرسول الأعظم
    كاتب الموضوع : هدوء البحر
    بتاريخ : 11 Mar 2006 الساعة : 09:14 PM

    طيب فعال


    الصورة الرمزية هدوء البحر

    رقم العضوية : 171
    الانتساب : Sep 2004
    المشاركات : 299
    بمعدل : 0.06 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 15
    التقييم : Array
    هدوء البحر غير متصل



    [[align=center]align=center]اشكر الجميع على المرور
    ولكن مهما نفعل لن نوفي
    جزء بسيط من حق الرسول
    المصطفي الامين
    صلى الله عليه وسلم علينا
    وشكرا للجميع [/align][/align]


     



  5. رقم #5
     افتراضي  العنوان : رد: الرسول الأعظم
    كاتب الموضوع : هدوء البحر
    بتاريخ : 14 Mar 2006 الساعة : 09:40 PM

    طيب كان غايب


    الصورة الرمزية الزعيم

    رقم العضوية : 41
    الانتساب : Jun 2004
    المشاركات : 3,821
    بمعدل : 0.78 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 36
    التقييم : Array
    الزعيم غير متصل



    بالأطفال
    كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى ولده إبراهيم رضي الله عنه يأخذه فيقبله ويشمّه، كما روى ذلك الإمام البخاري ، وجاءه أعرابي فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبّل الحسن بن علي رضي الله عنهما فتعجب الأعرابي وقال : " تقبلون صبيانكم ؟ فما نقبلهم " فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً : ( أو أملك أن نزع الله من قلبك الرحمة ؟ ) رواه البخاري ، وأورد البخاري و مسلم أنه لما مات حفيده صلى الله عليه وسلم فاضت عيناه فقال سعد بن عبادة - رضي الله عنه : " يا رسول الله ما هذا؟ " فأجابه قائلا : ( هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ) .

    رحمته بالنساء
    لمّا كان من طبيعة النساء الضعف وقلة التحمل، كانت العناية والرفق بهنّ أكثر من غيرهنّ، وقد تجلّى ذلك في خلقه وسيرته على أكمل وجه، وذلك في حثّه صلى الله عليه وسلم على حسن رعاية البنات ورحمتهنّ، فقد قال : ( من ولي من البنات شيئاً فأحسن إليهن كن له سترا من النار ) رواه البخاري و مسلم ، بل إنه شدّد في الوصية بحق الزوجة والاهتمام بشؤونها فقال : ( ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك ، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ) رواه أحمد و الترمذي و ابن ماجة ، وقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك المثل الأعلى، وكان من أمر تلطّفه بأهله عجباً، حتى إنه كان يجلس عند بعيره فيضع ركبته وتضع صفية رضي الله عنها رجلها على ركبته حتى تركب البعير، كما روى ذلك الإمام البخاري ، وكان عندما تأتيه ابنته فاطمة رضي الله عنها يأخذ بيدها ويقبلها، ويجلسها في مكانه الذي يجلس فيه .

    رحمته بالضعفاء عموماً
    هذه الفئة من المجتمع قد نالت حظاً وافراً من رحمته صلى الله عليه وسلم، فمن ذلك ما وجّه به أصحابه من الاهتمام بالخدم والأرقاء ، فعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس ، ولا يكلفه من العمل ما يغلبه ) ، ومن مظاهر الرحمة بهم كذلك ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا صنع لأحدكم خادمه طعامه، ثم جاءه به وقد ذهب حرّه ودخانه ، فليقعده معه فليأكل، فإن كان الطعام قليلاً ، فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين ) رواه مسلم .

    ولم ينس النبي صلى الله عليه وسلم حق اليتامى والأرامل، فحثّ الناس على كفالة اليتامى بقوله : ( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ، وأشار بالسبابة والوسطى ) ، وجعل الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ، وكالذي يصوم النهار ويقوم الليل ، واعتبر وجود الضعفاء في الأمة ، والعطف عليهم سبباً من أسباب النصر على الأعداء ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( أبغوني الضعفاء ؛ فإنما تنصرون وتُرزقون بضعفائكم ) رواه أصحاب السنن إلا ابن ماجـة .

    رحمته بالبهائم
    جاءت الكثير من النصوص النبوية تحثّ الناس على الرحمة بالبهائم والرفق بها، فمن ذلك ما رواه مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ، وليحد أحدكم شفرته، فليرح ذبيحته ) ، فالأمر النبوي في الحديث واضح في الحث على إراحة الذبيحة حتى لا يطول عذابها، إنها الرحمة بالحيوانات تتجلى في أبهى صورها، فالإسلام دين الرحمة، ودين الرأفة، حتى إنه دخل مرة بستاناً لرجل من الأنصار، فإذا فيه جَمَل ، فلما رأى الجملُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ذرفت عيناه، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح عليه حتى سكن ، فقال : ( لمن هذا الجمل؟ ) فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله ، فقال له: ( أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ؛ فإنه شكا لي أنك تجيعه وتتعبه ) .

    رحمته بالجمادات
    تروي كتب السير حادثة عجيبة تدل على ذلك، ألا وهي : حادثة حنين الجذع، والمقصود به ذلك الجذع الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يستند إليه عندما يقف في الناس خطيباً في مسجده، وكان قد اتّخذه بعد أن شقّ عليه طول القيام، ثم ما لبث أن صُنع له منبر، فتحول إليه وترك ذلك الجذع، فحنّ الجذع إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى سمع الصحابة رضي الله عنهم له صوتاً كصوت البعير، فأسرع إليه النبي صلى الله عليه وسلم فاحتضنه حتى سكن، ثم التفت إلى أصحابه فقال لهم : ( لو لم أحتضنه لحنّ إلى يوم القيامة ) رواه أحمد ، لقد امتدّت رحمته صلى الله عليه وسلم حتى شملت هذا الجذع ، والذي حنّ شوقا إلى سماع الذكر ، وألماً من فراق النبي صلى الله عليه وسلم .

    رحمته بالأعداء حرباً وسلماً
    على الرغم من تعدد أشكال الأذى الذي ذاقه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الكفار في العهد المكي، إلا أنه صلى الله عليه وسلم قد ضرب المثل الأعلى في التعامل معهم، وليس أدلّ على ذلك من قصة إسلام الصحابي الجليل ثمامة بن أثال رضي الله عنه، وذلك لما أسره المسلمون وأتوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فربطوه بسارية من سواري المسجد، ومكث على ذلك الحال ثلاثة أيام وهو يرى المجتمع المسلم عن قرب، حتى دخل الإيمان قلبه، ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإطلاقه، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال : " أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، يا محمد : والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك، فأصبح دينك أحب الدين إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي "، وصدق الله إذا قال : { ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم } ( فصلت : 34 )، وسرعان ما تغير حال ثمامة فانطلق إلى قريش يهددها بقطع طريق تجارتهم ، وصار درعاً يدافع عن الإسلام والمسلمين .

    وتتجلّى رحمته أيضاً في ذلك الموقف العظيم ، يوم فتح مكة وتمكين الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم، حينما أعلنها صريحةً واضحةً : ( اليوم يوم المرحمة ) ، وكان محقّاً فيما قاله فقد أعلن عفوه العام عن قريش التي لم تدّخر وسعاً في إلحاق الأذى بالمسلمين، وكان ذلك تفضّلاً منه ورحمةً .


     



  6. رقم #6
     افتراضي  العنوان : رد: الرسول الأعظم
    كاتب الموضوع : هدوء البحر
    بتاريخ : 15 Mar 2006 الساعة : 01:37 AM

    طيب فعال


    الصورة الرمزية هدوء البحر

    رقم العضوية : 171
    الانتساب : Sep 2004
    المشاركات : 299
    بمعدل : 0.06 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 15
    التقييم : Array
    هدوء البحر غير متصل



    ألف شكر الزعيم على المرور والمشاركه
    وعلى المعلومات الغنيه
    يسلموووووووو


     



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. |[ فلنحضّــــر للإمتحـآن الأكبر ,, كي نفوز الفوز الأعظم ! ]|
    بواسطة اللؤلؤة في المنتدى نفحآإتَ إيمآنيةِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22 Sep 2012, 07:06 AM
  2. الأعظم والأجمل والأشد جاذبية... والأندر وجوداً!
    بواسطة اللؤلؤة في المنتدى بَحرّ آلحُبْ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 31 Oct 2010, 04:59 PM
  3. شريط التهنئة بشهر رمضان المعظم
    بواسطة الحجازي في المنتدى ركن تطوير المواقع
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01 Sep 2008, 09:44 AM
  4. خطبة الرسول الأعظم(ص) في استقبال شهر رمضان الكريم
    بواسطة حنين في المنتدى { رَمَضَانُ كَرِيم }
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 23 Sep 2006, 11:04 PM
  5. [[ أياكس امستردام ،، المدرسة الأعظم في تاريخ الكرة الأوروبية ]]
    بواسطة القاهر في المنتدى صَدَى آلملآعَبْ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 19 Sep 2004, 05:17 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •