تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتح

تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على النبي السؤال: انتشر في العديد من المنتديات مواضيع تدعو الأعضاء إلى أن يسجل كل عضو حضوره بالتسبيح والتحميد والتكبير ،

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 9
  1. رقم #1
     افتراضي  العنوان : تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتح
    بتاريخ : 05 Feb 2008 الساعة : 09:38 AM



    الصورة الرمزية الحنـــون

    رقم العضوية : 14363
    الانتساب : Jun 2007
    العمر : 26
    المشاركات : 6,503
    بمعدل : 1.72 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 2623
    التقييم : Array
    الحنـــون غير متصل



    تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على النبي

    السؤال:
    انتشر في العديد من المنتديات مواضيع تدعو الأعضاء إلى أن يسجل كل عضو حضوره بالتسبيح والتحميد والتكبير ، وبعضها تدعو إلى أن يذكر كل عضو اسمًا من أسماء الله الحسنى، وبعضها تدعو إلى الدخول من أجل الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فما حكم الشرع في مثل هذه المواضيع؟

    الجواب:
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
    فإنَّ العمل المذكور في السؤال، وهو جمع عدد معين من الصلوات على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خلال الدخول على مواقع معينة على الإنترنت أمرٌ حادثٌ، لم يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أحدٌ من أهل القرون المفضلة من الصحابة والتابعين، الذين كانوا في غاية الحرص على الخير والعبادة.
    ولم يُنقل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه عقد هذه الحِلَق أو أمر الناس بإقامتها، كما لم يُنقل عن أحد من أصحابه أنهم أقاموا الحِلَق أو أمروا بإقامتها من أجل هذا العمل مع أنهم كانوا أشد الناس حباً له وطاعةً لأمره واجتناباً لنهيه.
    وعلى كل حالٍ فإن اجتماع هؤلاء في بعض مواقع الإنترنت من أجل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر مبتدع ليس له أصل في الدين، سواء أكان من قبيل الذكر الجماعي إذا كانوا يجتمعون في وقت واحد، أم لم يكن كذلك بأن كانوا يجتمعون في أوقات متفرقة.
    ومن زعم أن هذا النوع من الذكر شرعي فيقال له: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- إما أن يكون عالماً بأنه من الشرع وكتمه عن الناس، وإما أن يكون جاهلاً به وعلمه هؤلاء الذين يقيمونه اليوم.
    وكلا الأمرين باطلٌ قطعاً؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- بلَّغ كلَّ ما أمر به ولم يكتم من ذلك شيئاً، كما أنه أعلم الناس بالله وبشرعه.
    وبهذا يتضح أن هذا العمل ليس من الشرع، وهو من الأمور المحدثات التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة". أخرجه أبو داود (4607) والنسائي (1578).
    وقد تكلم كثيرٌ من أهل العلم عن حكم الذكر، وبينوا المشروع منه والممنوع منه، ومن ذلك ما أشار إليه الأخ السائل من فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد بن عثيمين -رحمهما الله تعالى-.
    والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    الشيخ أحمدبن عبدالرحمن الرشيد

    سجل حضورك اليومي بالصلاة على النبي
    السؤال:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخ الكريم والشيخ الفاضل / عبد الرحمن السحيم
    أرجو أن تخبرني ما حكم مثل هذه المشاركة التي انتشرت في المنتديات وهو موضوع بعنوان ( سجل حضورك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم )
    ومنهم من يقول أنها بدعه
    أرجو إفادتي وجزاك الله خيراً

    الجواب:
    هذا من البدع الْمُحدَثَة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    هذا من البدع الْمُحدَثَة
    نعم .. لو تم التذكير به في يوم أو في مناسبته كيوم الجمعة الذي جاء الحث على إكثار الصلاة فيه على النبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس
    أما أن يكون بشكل يومي ، وسجِّل حضورك
    فهذا لا شك أنه من البدع
    والله أعلم
    الشيخ عبد الرحمن السحيم


    السؤال :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انتشرت مواضيع متنوعة في المنتديات منها تسجيل الخروج من المنتدى أو الموقع بذكر كفارة المجلس .

    وأيضا تسجيل الدخول إلى الموقع بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم أو ذكر اسم من أسماء الله الحسنى ، وفي كل الحالات يثبت موضوع ويقوم الأعضاء بالرد عليه عند دخولهم وخروجهم.

    فنرجو من سماحتكم توضيح مدى مشروعية هذه المواضيع مع التفصيل في كل حالة إن أمكن.

    هذا وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفع بكم.

    الجواب :

    هذه من البدع المحدَثة .

    فتحديد ذِكر مُعيّن بعدد مُعيّن أو بزمن مُعيّن لم يُحدده الشرع لا يجوز ، وهو من البِدع الْمُحدَثَـة ، خاصة إذا التُزِم به .

    وحقيقة البدع استدراك على الشرع .

    ثم إن في البدع سوء أدب مع مقام النبي صلى الله عليه وسلم

    قال الإمام مالك رحمه الله : من ابتدع في الدين بدعة فرآها حسنة فقد اتـّـهم أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فإن الله يقول : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ) فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم ديناً .

    وبعض الأعضاء يزعم أن فيه خيراً ، ولا خير فيه ، إذ لو كان خيراً لسبقنا إليه أحرص الناس على الخير ، وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنهم .

    فلم يكونوا يلتزمون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخلوا أو خَرَجوا ، ولا كلما تقابلوا أو انصرف بعضهم عن بعض ، بخلاف السلام فإنه كانوا يُواظبون عليه ، فإذا لقي أحدهم أخاه سلّم عليه ، والمقصود السلام بالقول .
    وحسن النية لا يُسوِّغ العمل .

    وابن مسعود رضي الله عنه لما دخل المسجد ووجد الذين يتحلّقون وأمام كل حلقة رجل يقول : سبحوا مائة ، فيُسبِّحون ، كبِّروا مائة ، فيُكبِّرون ...

    فأنكر عليهم - مع أن هذا له أصل في الذِّكر - ورماهم بالحصباء

    وقال لهم : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟

    قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصىً نَعُدّ به التكبير والتهليل والتسبيح

    قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء . ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبلَ ، وأنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدي من ملة محمد ، أو مُفتتحوا باب ضلالة ؟

    قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير !

    قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم . وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم . فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج . ورواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها .

    والله تعالى أعلم .

    الشيخ عبد الرحمن السحيم


    حكم تسجيل الحضور اليومي للمنتديات بالصلاة على النبي
    السؤال:
    انتشرت في المنتديات مواضيع تحمل اسم "سجل حضورك بالصلاة على النبي" بحيث يشارك فيها العضو بكتابة رد يحوي صلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فهل هذه الطريقة مشروعة بارك الله فيكم؟

    الإجابة:
    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
    فإنه ينبغي التنبيه على أمر مهم، وهو أن كثيرًا من الإخوة يقصدون الخير وتكثير الحسنات فتخطر على بالهم بعض الأفكار في ترديد الأذكار أو الصلوات على نبينا صلى الله عليه وسلم وهم يشكرون على هذا الحرص على فعل الخيرات، وهو يدل على صحة الإيمان وحياة القلب، فجزاهم الله عن المسلمين خير الجزاء. غير أنه يجب التنبه إلى أن العبادات مبناها على التوقيف، فكل اقتراح في بابها يجب أن يكون مستندا على دليل، فهي ليس مثـــل العادات التي مبناها على الإباحة، فالأصل فيها أنه يجوز فعلها ما لم يأت دليل يحظرها.
    فالواجب أن يحذر المسلم أن يقع في المحدثات التي حذر منها نبينا صلى الله عليه وسلم عندما قال " إياكم ومحدثات الأمور" وقال –عليه الصلاة والسلام- "كل بدعة ضلالة"، ومن ذلك أن يكون الذكر على هيئة جماعية أو التزام جماعي، لم يرد في شيء من الأحاديث.
    فلو فرضنا أن طالبا للخير دعا إلى أن لا يدخل أحد مجلسهـم ـ مثلا ـ إلا أن يسلم ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخل قبل أن يجلس لقلنا له:
    لك أن تذكر أهل مجلسك بفضائل الصلاة على نبينا صلى الله عليه وسلم وتدعوهم إلى الإكثار منها، كما ورد في السنة، ولكن لا تجعل ذلك على هيئة الالتزام الجماعي بالطريقة التي دعوت إليها؛ خشية أن يكون من الإحداث في الدين، إذ لم ترد مثل هذه الهيئة عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة. ومثل هذا ما يقترحه بعض أهل الخير الحريصين على الفضل في المنتديات، بالتزام الزائر بذكر مخصوص أو صلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عند دخــوله، فله أن يذكر إخوانه بأن يحرص كل مشترك على التذكير بآية أو حديث أو فضل عمل، أو حكمة يختارها يذكرنا بها فإن ذلك من الذكرى التي تنفع المؤمنين، ولكن لا يلزم الجميع على أن يسجلوا حضورهم بالصلاة مثلا أو غير ذلك من الأذكار المخصوصــة، فإن هذا يشبه الالتزام الجماعي الذي لم يثبت به دليل، وقد ورد عــن الصحابة النهي عنه. فقد نهى ابن مسعود رضي الله عنه قومًا كانوا قد اجتمعوا في مسجد الكوفة يسبحون بالعدّ بصورة جماعية وذكر لهم إن ذلك من الإحداث في الدين. [قد رواه الدارمي وغيره بإسناد صحيح].
    وأخيرا نذكر بما قاله العلماء بأن البدع تبدأ صغارا ثم تؤول كبارًا، بمعنى أن الإحداث في الدين -وهي البدع- يتطور ويزاد فيه ويبنى عليه، ولا يقف عند حد، حتى يأتي اليوم الذي تختلط السنن بالبدع، ولا يعرف المسلمون ما ورد مما حدث، كما فعلت الصوفية المبتدعة حتى آل بها الأمر إلى أن اخترعت طرقا وهيئات في الذكر ما أنزل الله بها من سلطان، وكل ذلك بسبب التسامح في البدء بالبدع الصغيرة، حتى صارت كبيرة. ولهذا كان السلف الصالح ينهون عن الابتداع أشد النهي، كما ذكر ذلك وروى عنهم ابن وضاح في كتابه القيم البدع والنهي عنها، وذكره غيره مثل الطرطوشي في كتابه الحوادث والبدع، وأبو شامة في كتابه الباعث على إنكار البدع والحوادث.
    والله أعلم.
    المفتي: حامد بن عبد الله العلي

    افتتاح المنتديات بالتهليل والتكبير

    السؤال:
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أما بعد:
    نلاحظ في كثير من المنتديات مواضيع يبدأ العضو الأول بقول سبحان الله، والثاني: الله أكبر، وهكذا يستمرون في التسبيح والتهليل في كل مرة يتم الدخول إلى المنتدى.
    فما الحكم في ذلك بارك الله فيكم؟.

    الجواب:
    الحمد لله.
    وعليكم السلام ورحمة والله وبركاته. وبعد:
    فالذي أراه أن هذا العمل من قبيل الذكر الجماعي البدعي، بل ربما كان من اتخاذ آيات الله هزواً. نسأل الله العافية. والله أعلم.
    المجيب د. رياض بن محمد المسيميري
    عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    رابط الموقع
    منفقوول
    منهhttp://www.islam2all.com/dont/dont/latnshor/6.html



    تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتح



     



  2. رقم #2
    كاتب الموضوع : الحنـــون
    بتاريخ : 05 Feb 2008 الساعة : 03:48 PM

    مؤسس المنتديات


    الصورة الرمزية ابو الطيب

    رقم العضوية : 1
    الانتساب : Apr 2004
    المشاركات : 17,173
    بمعدل : 3.48 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 2721
    التقييم : Array
    ابو الطيب غير متصل



    اخي الكريم الحنون

    النقاش لا يفسد من الود قضية وأهم شيء نخرج بنتيجة مقنعة للجميع ونا احترم جميع الشيوخ الذي ذكرت ولكن لي ملاحظات يجب او اضحها لك .

    الفتوى الأولى :الشيخ أحمدبن عبدالرحمن الرشيد

    فإنَّ العمل المذكور في السؤال، وهو جمع عدد معين من الصلوات على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خلال الدخول على مواقع معينة على الإنترنت أمرٌ حادثٌ، لم يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أحدٌ من أهل القرون المفضلة من الصحابة والتابعين، الذين كانوا في غاية الحرص على الخير والعبادة.

    لم يذكر صاحب الموضوع انه يجب وضع عدد معين ابدا ولم يحدد عدد نهائي . وهنا أن الفتوى على اساس غير موجود.

    الفتوة الثانية :الشيخ عبد الرحمن السحيم
    أما أن يكون بشكل يومي ، وسجِّل حضورك فهذا لا شك أنه من البدع
    هنا اقول بان صاحب الموضوع او الإدارة لم تشترط الشكل اليومي وتسجيل الحضور في هذه المشاركة وإلا لا يمكنك الدخول والمشاركة في باقي المواضيع والأقسام . وإنما هي للترغيب في الصلاة على النبي في اي وقت وأي يوم وهنا تعتبر المشاركة اختيارية وليست الزامية ولم نضع لها قيود بتاتا . كمن يقول لك " صلي على النبي " دون شرط او قيد .

    الفتوى الثالثة لنفس الشيخ : الشيخ عبد الرحمن السحيم

    فتحديد ذِكر مُعيّن بعدد مُعيّن أو بزمن مُعيّن لم يُحدده الشرع لا يجوز ، وهو من البِدع الْمُحدَثَـة ، خاصة إذا التُزِم به .

    نفس رد الفتوى الأولى .

    الفتوى الرابعة : المفتي: حامد بن عبد الله العلي
    فإنه ينبغي التنبيه على أمر مهم، وهو أن كثيرًا من الإخوة يقصدون الخير وتكثير الحسنات فتخطر على بالهم بعض الأفكار في ترديد الأذكار أو الصلوات على نبينا صلى الله عليه وسلم وهم يشكرون على هذا الحرص على فعل الخيرات، وهو يدل على صحة الإيمان وحياة القلب، فجزاهم الله عن المسلمين خير الجزاء. غير أنه يجب التنبه إلى أن العبادات مبناها على التوقيف، فكل اقتراح في بابها يجب أن يكون مستندا على دليل، فهي ليس مثـــل العادات التي مبناها على الإباحة، فالأصل فيها أنه يجوز فعلها ما لم يأت دليل يحظرها.
    فالواجب أن يحذر المسلم أن يقع في المحدثات التي حذر منها نبينا صلى الله عليه وسلم عندما قال " إياكم ومحدثات الأمور" وقال –عليه الصلاة والسلام- "كل بدعة ضلالة"، ومن ذلك أن يكون الذكر على هيئة جماعية أو التزام جماعي، لم يرد في شيء من الأحاديث.
    فلو فرضنا أن طالبا للخير دعا إلى أن لا يدخل أحد مجلسهـم ـ مثلا ـ إلا أن يسلم ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخل قبل أن يجلس

    لا يوجد في المشاركة ( سجل حضورك بالصلاة على النبي ) الزام اجباري أو ذكر جماعي كما يفعل الصوفيين وغيرهم

    ************************************************** ****************

    اسمح لي اخي الحنون بتوضيح وجهة نظري في الموضوع بخصوص الفتاوي بصفة عامة
    انا متأكد بان الشيوخ السالف ذكرهم لم يفهموا وضع المشاركة ولم يدخلوا منتديات ليروا الواقع بأنفسهم وقد ذكروا اسباب كونها بدعة إذا كانت بصفات معينة ( الزامية ـ عدد معين ـ زمن معين ) وهذه الصفات غير موجودة فعلا في المشاركة محل النقاش .
    اعتبار المشاركة صوفية بحثه وهي بعيده كل البعد عن الصوفية لانها لم تشترط وقت وزان وعدد معين لتحصل الفائدة .

    فإن قوله تعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {آل عمران:190-191}، حمل الذكر المذكور فيه على الصلاة المشتملة على قيام وقعود, وحمله بعضهم على المريض الذي تختلف أحواله بحسب استطاعته قاله ابن مسعود, وحمله بعضهم على الذكر المطلق كذا قال ابن العربي, واحتج لهذه الأقوال بأحاديث منها ما روى البخاري وأبو داود والنسائي وغيرهم عن عمران بن حصين: أنه كان به باسور فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: صل قائماً, فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب.

    ولا نرى أن الآية حجة في الذكر الجماعي وإنما هي حجة في الذكر المطلق بأن يذكر العبد الله على كل حال، قائماً وقاعداً وعلى جنب، ولا شك أن ذكر الله من أفضل القربات وأجلها، وذلك لكثرة الأدلة على ذلك من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومنها قول الحق سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً* وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً {الأحزاب:42}، وقوله تعالى: وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً {الأحزاب:35}، وفي الحديث المتفق عليه عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت. وفي الحديث الذي أخرجه أحمد في المسند وصححه الأرناؤوط أن النبي صلى الله عليه سلم قال للأعرابي عندما سأله إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا فباب نتمسك به جامع قال: لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله عز وجل .
    فالذكر على وجه العموم مطلوب ومشروع في كل وقت وحين والإكثار منه مطلوب في الأحوال كلها وذلك يشمل ذكر العبد منفرداً وذكره مع جماعة ويدل لمشروعية الاجتماع على الذكر -إن لم يشتمل على ما فيه محذور شرعي- ما في صحيح مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده.


    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم ما يقول عبادي: قال: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، قال: فيقولون: هل رأوني، قال: فيقولون: لا والله يا رب ما رأوك، قال: فيقول: فكيف لو رأوني، قال: فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيداً، وأكثر لك تسبيحاً، قال: فيقول: فما يسألوني، قال: فيقولون: يسألونك الجنة، قال: فيقول: وله رأوها، قال: يقولون: لا، والله يا رب ما رأوها، قال: فيقول: فكيف لو رأوها، قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصاً، وأشد لها طلباً، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون، قال: يقولون: يتعوذون من النار، قال: فيقول: وهل رأوها، قال: يقولون: لا، والله ما رأوها، قال: فيقول: فكيف لو رأوها، قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فراراً، وأشد لها مخافة، قال: فيقول: أشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة، قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم. رواه البخاري، وفي لفظ مسلم: إن لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة فضلاء يبتغون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قعدوا معهم وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملؤوا ما بينهم وبين السماء، فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء، قال: فيسألهم الله عز وجل وهو أعلم: من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عبادك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويهللونك ويحمدونك ويسألونك، قال: فما يسألوني؟ قالوا: يسألونك جنتك، قال: وهل رأوا جنتي؟ قالوا: لا يا رب، قال: وكيف لو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك، قال: ومم يستجيروني؟ قالوا: من نارك يا رب، قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا يا رب، قال: فكيف لو رأوا ناري؟ قالوا: ويستغفرونك، قال: فيقول: قد غفرت لهم وأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا، قال: يقولون: رب فيهم فلان عبد خطاء إنما مر فجلس معهم، قال: فيقول: وله غفرت، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم.
    وعن معاوية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرج على حلقة من أصحابه فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذلك؟ قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذلك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبرائيل فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة. رواه مسلم. وفي الحديث: ما جلس قوم مجلساً يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة، وتغشتهم الرحمة، وتنزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده. رواه ابن ماجه وقال الشيخ الألباني صحيح.
    وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله عز وجل لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفوراً لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات. رواه أحمد - ورواته محتج بهم في الصحيح إلا ميمون المرائي- وأبو يعلى والبزار والطبراني كذا قال المنذري، وقال الألباني صحيح لغيره، ورواه الطبراني عن سهل بن الحنظلية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله عز وجل فيه فيقومون حتى يقال لهم قوموا قد غفر الله لكم، وبدلت سيئاتكم حسنات. قال الألباني في تحقيق الترغيب: صحيح لغيره. وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليبعثن الله أقواماً يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ، يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء، ولا شهداء قال: فجثا أعرابي على ركبتيه فقال: يا رسول الله، حلهم لنا نعرفهم، قال: هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه. رواه الطبراني بإسناد حسن كما قال المنذري وصححه الألباني.


    التعديل الأخير تم بواسطة ابو الطيب ; 05 Feb 2008 الساعة 03:50 PM سبب آخر: ارفاق ادلة على الذكر في اي وقت واي 

     



  3. رقم #3
    كاتب الموضوع : الحنـــون
    بتاريخ : 05 Feb 2008 الساعة : 03:52 PM

    مؤسس المنتديات


    الصورة الرمزية ابو الطيب

    رقم العضوية : 1
    الانتساب : Apr 2004
    المشاركات : 17,173
    بمعدل : 3.48 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 2721
    التقييم : Array
    ابو الطيب غير متصل



    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين

    هذا بحث قيم في جواز الذكر الجماعي والجهر بالذكر من صريح الكتاب وصحيح السنة
    ردا علي من انكر الذكر الجماعي في المنتديات وحرم ما احل الله نتيجة اثر ضعيف لابن مسعود قال الجمهور من العلماء انة لا يصح ومما يدعوا للاستغراب ان من حرم لم ينظر الي كم الاحاديث التي ستورد واخذ باثر ضعيف؟؟؟ وترك الصحيح واخذ باثر لا خلاف علي ضعفة بل وقال علماء الحديث انة لا يصح!!!!!
    وقد اثرت عدم الاطالة ويوجد من الاحاديث الكثير ولكني اوردت منها ما يفيد الموضوع ولا يطيلة حتي لا يمل القارئ واعلم اخي ان الادلة كثيرة ووفيرة وما سنوردة هو القليل من فيض غزير ولكن لضيق المساحة والوقت وقلة سعة الصدر في الاطلاع فقد اوردت القليل من الادلة لعلها تنير العقول وتفهم الوهابية بمدي مخالفتهم لنصوص صريحة واقوال وافعال الصحابة ومخالفتهم الجمهور من علماء الامة سلفها وخلفها.


    1- مع ذكر الله تعالي

    في الحديث عن معاذ بن انس عن رسول الله صلي الله علية وسلم ان رجلا ساله فقال(اي الجهاد اعظم اجرا؟قال "اكثرهم لله تبارك وتعالي ذكرا" قالي فاي الصائمين اعظم اجرا؟ قال "اكثرهم لله تبارك وتعالي ذكرا" ثم ذكر لنا الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك ورسول الله صلي الله علية وسلم يقول " اكثرهم لله تبارك وتعالي ذكرا"
    اخرجة الامام احمد 3\438

    وعن سهل بن معاذ بن انس عن ابية عن رسول الله صلي الله علية وسلم قال "من قرا قل هو الله احد عشر مرات بني الله لة بيتا في الجنة" فقال عمر بن الخطاب "اذ نستكثر يا رسول الله فقال الرسول الله اكثر واطيب"
    اخرجة الطبراني في الكبير 20\183 رقم 397

    2- فضل الذكر
    قال تعالي (اذكروني اذكركم) البقرة 152
    ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً، وسبحوه بكرة وأصيلا ) الاحزاب 41-42
    {الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم } ال عمران 191


    ويوجد الكثير في فضل الذكر من ايات واحاديث ولكني ساقصر ليصل المراد
    قال الامام ابن بطال في شرح البخاري واقرة الحافظ ابن حجر
    هذه الفضائل الواردة في فضل الذكر انما هي لاهل الشرف في الدين والكمال كالطهارة من الحرام والمعاصي العظام..(فتح الباري 13\541)

    وفي الترمذي عن عبدالله ابن عمر بن بسر ان رجلا قال يا رسول الله ان شرائع الاسلام قد كثرت علي فاخبرني بشئ اتشبث بة قال الرسول صلي الله عليه وسلم (لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله)
    اخرجة الترمذي 3375

    3- الذكر الجماعي والجهر بالذكر

    الادلة علي جواز الذكر الجماعي والجهر بالذكر كثيرة ناخذ منها الاتي لكي لا نطيل

    كانت حلقات الذكر في جماعة موجودة فعلا علي عهد سيدنا رسول الله صلي الله علية وسلم وقد راها واشترك فيها حبيبنا المصطفي صلي الله عليه وسلم وحث علي ارتيادها..والادلة نسيقها لعلها تفتح الاذهان..

    وكما قال الامام السيوطي رحمة الله في رسالة نتائج الفكر في الجهر بالذكر وهي ضمن كتابة الحاوي للفتاوي

    ( كل ما جاء في كتب الاحاديث الصحيحة وغيرها من لفظ حلقات الذكر او حلق الذكر) يفيد عقلا ولغا معني التجمع للمشاركة)
    فالاسلام دين التجمع والتكفل والتعاون

    قال الامام النووي:- (اعلم انة كما يستحب الذكر يستحب الجلوس في حلق اهله)

    الادلة علي جواز الذكر الجماعي والجهر بالذكر

    في صحيح مسلم عن معاوية قال:- خرج رسول الله صلي الله عليه وسلم علي حلقة من اصحابة فقال"ما اجلسكم"؟ قالوا جلسنا نذكر الله تعالي ونحمده علي ما هدانا للاسلام ومن به علينا..قال صلي الله عليه وسلم:- الله-يعني والله ما اجلسكم الا ذاك؟ ثم قال اما اني لم استحلفكم تهمة لكم ولكنة اتاني جبريل فاخبرني ان الله تعالي يباهي بكم الملائكة(
    اخرجة الامام مسلم 40\2701

    واللفظ للجمع وليس للفرد مما يدل انهم كانوا جماعة في حلقة ذكر فقال الرسول صلي الله عليه وسلم ان الله يباهي بكم الملائكة!!!!

    ورد في البخاري وابي داود
    عن ابن عباس رضي الله عنهما اقل( كنت اعرف انقضاء صلاه النبي صلي الله علية وسلم بالتكبير)
    البخاري 842 وابي داود 1002

    (قلنا ثبت في الصحيح ان الصلاة كانت تختم جهرا بصوت واحد كا جاء في البخاري فيعرف الناس فراغهم من الصلاه وكذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما)
    ولا اعتبار لتكلف البعض وتاويل هذا الحديث تسعفا

    وعن ابن عمر قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا) قالوا:- وما رياض الجنية يا رسول الله؟ قال:-"حلق الذكر"
    اخرجة الترمذي 3852 من حديث انس بن مالك وقال حسن غريب

    ولغا وعقلا الحلقة لا تكون الا من جماعة

    وفي ابي داود عنة صلي الله عليه وسلم قال ( لان اقعد مع قوم يذكرون الله تعالي من صلاه الغداة حتي تطلع الشمس احب الي من ان اعتق اربعة من ولد اسماعيل, ولان اقعد مع قوم يذكرون الله من صلاه العصر الي ان تغرب الشمس احب الي من اعتق رقبة)
    اخرجة ابو داود عن انس بن مالك 3667

    (قلنا وهل جلس رسول الل منفردا؟؟ اذا هم في جماعة يذكرون الله تعالي لانهم قوم والرسول صلي الله عليه وسلم يقول لان اقعد مع قوم اي كان الذكر جماعي لان الجلوس مع جماعة وليس فرد)

    وعن ابي سعيد الخدري في صحيح مسلم ( لا يقعد قوم يذكرون الله تعالي الا حفتهم الملائكة وغشتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده)
    اخرجة مسلم في صحيحه 2700\39 عن ابي هريرة وابي سعيد الخدري معا

    قلنا( وكيف يقعد قوم يذكرون الله؟؟ الخطاب للجماعة والقوم يقعدون لذكر الله ذكر جماعي)

    وفي حديث الصحيحين الطويل عن الملائكة السياحين الذين يلتمسون مجالس الذكر حديث مشهور وفيه(ان الله يغفر لهؤلاء الذين يسبحونه ويمجدونه,يبتغون جنته ويخافون عذابه ويغفر ايضا لمن جلس معهم اولئك القوم لا يشقي لهم جليس)
    اخرجة البخاري 6408 ومسلم 2689\25

    وفي الصحيحين يقول الله تعالي( انا عند ظن عبدي بي وانا معه ما ذكرني فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملا ذكرته في ملا خير منه)
    اخرجه البخاري 7405 ومسلم 2675\2


    قلنا وكيف يذكر العبد ربة في ملا؟؟ الا اذا كان جماعي وجهر بالذكر ليكون الذكر في ملا اي وسط جماعه من الناس.؟

    وروي الامام احمد عن ابن عبدالله بن عمر قلت :- يا رسول الله ما غنيمة مجالس الذكر؟ قال صلي الله عليه وسلم ( غنيمة مجالس الذكر الجنه)
    اخرجة الامام احمد 177\2


    أخرج بقيُّ بن مَخْلد، عن عبد الله بن عمرو، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم مرَّ بمجلسين، أحد المجلسيْن يَدْعُون الله ويرغبون إليه، والآخرُ يعلمون العلم، فقال : " كلا المجلسَيْن خير، وأحدهما أفضل من الآخر "

    أخرج البيهقي، عن أبي سعيد الخُدْري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يقول الربُّ تعالى يوم القيامة : سَيَعْلمُ أهْلُ الجمع اليوم مَنْ أهل الكرم "، فقيل : ومَنْ أهل الكرم يا رسول الله ؟ قال : " مجالس الذكر في المساجد " .

    وكل هذه الاحاديث الصحيحة والايات الصريحة لا سبيل معها الي التأويل الذي يلجا الية البعض فهي واضحه وصريحة

    وقد قال ابن حجر في شرح المشكاة:- من قال ان مجالس الذكر هي مجالس الحرام والحلال يعني العلم اراد التنصيص علي اخص انواعة

    ومن قال ان مجالس الذكر هي الصلاة فقط فقد تعسف فان الله تعالي فصل بينهما قال تعالي
    ( فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ) النساء 103

    فالرحمن نص علي ان الذكر هنا ليس هو الصلاة وليس هو العلم ولكنة التعبد باسماءه الحسني والذكر
    لانة لو اطلق لفظ الذكر علي غير مخصص ملحوظ فقد اريد بة كل ما ذكر الله تعالي فية او بة سواء كان صلاه او علما او قرانا او تسبيحا او تهليلا او تكبيرا فاي من ذلك هو مشمول بعموم النص ومستحق الثواب.

    في صحيح مسلم عن ابي هريرة(سبق المفردون) قالوا ومن المفردون يا رسول الله؟ قال"الذاكرون الله كثيرا والذاكرات"
    صحيح مسلم 2676\2


    وكل ما سبق هو دليل علي الاجتماع بالذكر وما يكون الاجتماع بالذكر الا بالجهر لان لو كان كلا منهم يذكر في الحلقة منفردا ما كانوا جماعة يذكرون كما نصحت الاحاديث!!

    ولو كان كل منها يذكر الله منفردا ما تكونت حلق الذكر كما ورد من صريح الاحاديث
    ولكان شوش كلا منها علي الاخر واحدثوا الصخب والجلبة وابتعدوا عن النظام الاسلامي
    وكان كلامهم غير مفهوم و وذكرهم غير واضح الكلام وذهب كلا في جنب يذكر الله منفردا بعيدا عن الصخب والجلبة وليعيش في رحاب بدون تشويش او قاطع علية ذكره

    ومما سبق يتضح الاتي:-
    1- كانت حلقات الذكر توجد علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم ولم ينكرها بل حث عليها
    2- كان الصحابة يجهرون بالذكر فلم ينكر عليهم الرسول

    وادلة اخري في عجلة

    1- سمع رسول الله صحابت يجاهرون بالذكر كلما هبطوا او علوا واديا كما ثبت في الاحاديث فلم ينكر
    2- كان الصحابة يجهرون بالتكبير في العيدين داخل وخارج البيوت وفي الاسواق وفي مني كما ثابت من الاحاديث ولم ينكر عليهم
    3- الجهر بالتامين مع الامام في الصلاة علي صيغ رتيبة موزونة فكانت قانون الجهر بالذكر الجماعي المرتب
    4- شرع رسولنا صلي الله عليه وسلم في صلاة العيدين التكبير خلف الامام عدد مرات في الركعة الاولي وفي الركعة الثانية بطريقة جماعية جهرية منظمة
    5-استمع الرسول الي اناشيد استقبالة في المدينة ولم ينكر عليهم
    6- في الذكر الجماعي تنشيط للهمم وبعث الروح والتشجيع علي الذكر والاقبال علية وترغيب في العبادة وتعاون علي البر والتقوي وهو اكبر في النفس والاثر وحيث كانت المنفعة فثم وجه الله تعالي
    7- التكبير والتهليل في الحج عند الدخول والجهر بة

    واما اثر ابن مسعود الذي اعتمد علية من حرم وترك كل هذه الادلة فقد بين ذلك الامام السيوطي في رسالتة ورد العلماء علية ومما يدعوا للاستغراب ترك كم الاحاديث التي وردت وينظر الي هذا الاثر ولنبين هذا الاثر بعون الله لانة ضعيف ولا يصح

    قال الإمام ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الفقهية الكبرى (1/177): ((وأما ما نقل عن ابن مسعود أنه رأى قوما يهللون برفع الصوت في المسجد فقال: ما أراكم إلا مبتدعين حتى أخرجهم من المسجد, وائل قال: هؤلاء فلم يصح عنه بل لم يرد; ومن ثم أخرج أحمد عن أبي الذين يزعمون أن عبد الله كان ينهى عن الذكر ; ما جالست عبد الله مجلسا قط إلا ذكر الله فيه, والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب)).انتهى


    وقال الإمام المحدث المناوي في فيض القدير (1/457) : ((وأما ما نقل عن ابن مسعود من أنه رأى قوما يهللون برفع الصوت في المسجد فقال ما اراكم إلا مبتدعين وأمر بإخراجهم فغير ثابت . وبفرض ثبوته يعارضه ما في كتاب الزهد لأحمد عن شقيق بن أبي وائل قال هؤلاء الذين يزعمون أن عبد الله كان ينهى عن الذكر ما جالسته مجلسا قط إلا ذكر الله فيه)).اهـ

    وقال العلامة الألوسي رحمه الله في روح المعاني (6/163) : ((وما ذكر في الواقعات عن ابن مسعود من أنه رأى قوما يهللون برفع الصوت في المسجد فقال: ما اراكم إلا مبتدعين حتى أخرجه من المسجد لا يصح عند الحفاظ من الأئمة المحدثين وعلى فرض صحته هو معارض بما يدل على ثبوت الجهر منه رضي الله تعالى عنه مما رواه غير واحد من الحفاظ أو محمول على الجهر البالغ))انتهى.

    قال الإمام السيوطي رحمه الله تعالى في الحاوي للفتاوي (1/379): ((فإن قلت، فقد نقل عن ابن مسعود أنه رأى قوما يهللون برفع الصوت في المسجد فقال ما أراكم إلا مبتدعين حتى أخرجهم من المسجد. قلت: هذا الأثر عن ابن مسعود يحتاج إلى بيان سنده ومن أخرجه من الأئمة الحفاظ في كتبهم وعلى تقدير ثبوته فهو معارض بالأحاديث الكثيرة الثابتة المتقدمة وهي مقدمة عليه عند التعارض، ذلك عن ابن مسعود قال الإمام أحمد بن حنبل في كتاب ثم رأيت ما يقتضي إنكار الزهد ثنا حسين ابن محمد ثنا المسعودي عن عامر بن شقيق عن أبي وائل قال هؤلاء الذين يزعمون أن عبد الله كان ينهى عن الذكر ما جالست عبد الله مجلسا قط إلا ذكر الله فيه))


     



  4. رقم #4
    كاتب الموضوع : الحنـــون
    بتاريخ : 06 Feb 2008 الساعة : 06:19 PM

    {.. دَنٍيًـــآكُ دَنٍيًـــآيً ..}


    الصورة الرمزية دمــ ع ــة شـووق

    رقم العضوية : 7848
    الانتساب : Mar 2007
    المشاركات : 2,854
    بمعدل : 0.73 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 14
    التقييم : Array
    دمــ ع ــة شـووق غير متصل



    مــشــكووور الحنووون ..


    اللــه يجــزآك كــل خــير ..



    وأنا معك في كــل الكلآم ..



    بصرآحه كــثرت البدع بشكل ملحوووووظ ..

    الله يهدينا الى طريق الصوآب ..



    *


    أبــو الطيب ..


    أحــتـرم وجهة نــظرك ..


     



  5. رقم #5
    كاتب الموضوع : الحنـــون
    بتاريخ : 06 Feb 2008 الساعة : 10:35 PM

    طيب نشيط




    رقم العضوية : 14431
    الانتساب : Jul 2007
    العمر : 31
    المشاركات : 75
    بمعدل : 0.02 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 344
    التقييم : Array
    ملكي على مستوى غير متصل



    [quote=ابو الطيب;385404]اخي الكريم الحنون

    النقاش لا يفسد من الود قضية وأهم شيء نخرج بنتيجة مقنعة للجميع ونا احترم جميع الشيوخ الذي ذكرت ولكن لي ملاحظات يجب او اضحها لك .

    الفتوى الأولى :الشيخ أحمدبن عبدالرحمن الرشيد

    فإنَّ العمل المذكور في السؤال، وهو جمع عدد معين من الصلوات على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خلال الدخول على مواقع معينة على الإنترنت أمرٌ حادثٌ، لم يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أحدٌ من أهل القرون المفضلة من الصحابة والتابعين، الذين كانوا في غاية الحرص على الخير والعبادة.
    لم يذكر صاحب الموضوع انه يجب وضع عدد معين ابدا ولم يحدد عدد نهائي . وهنا أن الفتوى على اساس غير موجود.
    سال الشيخ بدون عدد واجاب انه بدعة ولم يذكر عدد بل ذكر وقت


     



  6. رقم #6
    كاتب الموضوع : الحنـــون
    بتاريخ : 06 Feb 2008 الساعة : 10:48 PM

    طيب نشيط




    رقم العضوية : 14431
    الانتساب : Jul 2007
    العمر : 31
    المشاركات : 75
    بمعدل : 0.02 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 344
    التقييم : Array
    ملكي على مستوى غير متصل



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الطيب مشاهدة المشاركة

    الفتوة الثانية :الشيخ عبد الرحمن السحيم
    أما أن يكون بشكل يومي ، وسجِّل حضورك فهذا لا شك أنه من البدع
    هنا اقول بان صاحب الموضوع او الإدارة لم تشترط الشكل اليومي وتسجيل الحضور في هذه المشاركة وإلا لا يمكنك الدخول والمشاركة في باقي المواضيع والأقسام . وإنما هي للترغيب في الصلاة على النبي في اي وقت وأي يوم وهنا تعتبر المشاركة اختيارية وليست الزامية ولم نضع لها قيود بتاتا . كمن يقول لك " صلي على النبي " دون شرط او قيد .

    .
    طيب سجل فعل امر
    ليست من نوع الوصايا او التذكير
    الافضل يكتب في اهدائات صلو ا على الرسول او اي تذكير مو موضوع


     



  7. رقم #7
    كاتب الموضوع : الحنـــون
    بتاريخ : 06 Feb 2008 الساعة : 10:51 PM

    طيب نشيط




    رقم العضوية : 14431
    الانتساب : Jul 2007
    العمر : 31
    المشاركات : 75
    بمعدل : 0.02 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 344
    التقييم : Array
    ملكي على مستوى غير متصل



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الطيب مشاهدة المشاركة
    االفتوى الثالثة لنفس الشيخ : الشيخ عبد الرحمن السحيم

    فتحديد ذِكر مُعيّن بعدد مُعيّن أو بزمن مُعيّن لم يُحدده الشرع لا يجوز ، وهو من البِدع الْمُحدَثَـة ، خاصة إذا التُزِم به .

    نفس رد الفتوى الأولى .
    معليش انا شايف زمن معين عند قوله سجل حضورك يعني دخولك كل مرة تدخل


     



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. <<خاأآاص بالسحالي ممنووووع دخووول التماا
    بواسطة miss sweet في المنتدى تحشيش بدون تفتيش
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 21 Jul 2008, 01:20 PM
  2. هل تريد المشاركه معنا في الرحله تعال واحجž
    بواسطة Beginky في المنتدى فَدَاكْ رُوحْي يَا رَسُول الله
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 26 Mar 2008, 08:55 PM
  3. إذا أردت أن تعرف كيف خلقت وما مراحل حملك في &#
    بواسطة الحنـــون في المنتدى نفحآإتَ إيمآنيةِ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06 Feb 2008, 09:59 PM
  4. كذب الشباب على البنات ( لا يفوتكم )
    بواسطة miss sweet في المنتدى تحشيش بدون تفتيش
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 23 Nov 2007, 02:47 PM
  5. شعر من اقلام بيجنكي لا تبخلو بطرح ارائكم
    بواسطة Beginky في المنتدى للقصآئدّ مذآق وللقصَّة عِبرة
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 22 Sep 2007, 11:11 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •