*-*الفوضى الاقتصادية العالمية الجديدة*-*

الفوضى الاقتصادية العالمية الجديدة جذور إخفاق التنمية قراءة للكتاب .. مؤلفه الدكتور جورج قرم / دار الطليعة ـ بيروت ط1 سنة 1994 .. وهو بالأساس قد وضع

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 9
  1. رقم #1
     افتراضي  العنوان : *-*الفوضى الاقتصادية العالمية الجديدة*-*
    بتاريخ : 27 Jun 2007 الساعة : 11:27 AM

    ملكة المنتديات


    الصورة الرمزية اللؤلؤة

    رقم العضوية : 2834
    الانتساب : May 2006
    المشاركات : 28,039
    بمعدل : 6.70 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 6880
    التقييم : Array
    اللؤلؤة غير متصل



    الفوضى الاقتصادية العالمية الجديدة

    جذور إخفاق التنمية

    قراءة للكتاب .. مؤلفه الدكتور جورج قرم / دار الطليعة ـ بيروت ط1 سنة 1994 .. وهو بالأساس قد وضع باللغة الفرنسية ..

    جورج قرم أستاذ جامعي ، باحث سياسي وخبير اقتصادي لبناني ، عمل لسنوات طويلة في أجهزة مالية رسمية أو شبه رسمية في لبنان والعالم العربي وفرنسا . وهو منذ بضع سنوات مستشار مالي لدى هيئات دولية ومصارف مركزية . صاحب عدة مؤلفات متخصصة في المسائل الاقتصادية ومعالجة المشاكل المالية والتقنية للتنمية .

    في هذا الكتاب الذي يختصر جهدا نظريا عميقا وخبرة عملية مديدة ومعايشة للواقع عن كثب ، يتعرض د . قرم الى الأسباب الجذرية للإخفاق الذي لاقته وتلاقيه التنمية في العالم ، شماله وجنوبه على حد سواء ، ولعجز السياسات الاقتصادية ، الليبرالية والاشتراكية ، عن مواجهة ذلك .. محللا بمقاربة مبتكرة هذه الفوضى الاقتصادية العالمية الجديدة الناجمة عن عوامل مركبة منها : إفقار الفكر الاقتصادي ، انكفاء علم الاقتصاد السياسي لمصلحة الصيارفة ، والإحصائيين والرياضيين و المديرين الماليين ورجال الأعمال ، استمرار الرؤى الأيديولوجية للتنمية ، ضياع الاقتصاد بين النماذج المجردة والوصفات الزائفة للحداثة الاقتصادية ، إساءة استعمال السرية المصرفية ، تفشي اقتصاد الفساد أو ما يسمى بالإقتصادات الجوفية أو الخفية [ تجارة الأسلحة ، المخدرات ، الممنوعات ..] وفي أحسن الأحوال الاقتصادات الريعية غير المنتجة .. الخ .

    وفيما يتعدى النقد الحاد الذي يوجهه الى ( أساطين ) الليبرالية الحديثة في الاقتصاد العالمي ، يدعو المؤلف الى وجوب فتح الملفات المذكورة بمنتهى الجرأة ، وبعث اقتصاد سياسي حقيقي من خلال صياغة جديدة للدولة وللاقتصاد بمفردات المنطق و العدالة ..

    يقع الكتاب في تسعة مباحث :

    مدخل : المعنى الضائع للاقتصاد السياسي .
    1ـ إزالة الفقر .. أو مولد الاقتصاد السياسي
    2 ـ الاقتصادي الذي خلعه الإحصائي والمهندس عن عرشه .
    3 ـ الوصفات الزائفة للحداثة الاقتصادية .
    4 ـ مرتكزات الاقتصاد السياسي للفساد
    5 ـ مقطعة أنماط تسيير التقنية الصناعية .
    6 ـ المصرفي والمكلف
    7 ـ الإصلاح المستحيل للأنظمة الضريبية والمالية .
    8 ـ نحو إعادة تأهيل للاقتصاد السياسي .

    المعنى الضائع للاقتصاد السياسي :

    حول التحولات الاقتصادية المتسارعة جدا :

    لقد حدث في الثلاثين سنة الأخيرة تحولات كبيرة جدا ، أربكت كل النظريات الاقتصادية في تفسيرها .. وبعد أن تبجح الرأسماليون والليبراليون بانتصاراتهم الظاهرة ، مشيرين الى زوال الطوباويات الاشتراكية ، وسيادتهم المطلقة على العالم ، وإن كنا نقر هذا الانتصار ـ ولو الى حين ـ ، فلا بد من إلقاء ضوء على ما حدث :

    1ـ لقد كشفت التحليلات الصادرة من الرأسماليين ، عورات الرأسمالية المنتصرة ، وانغماسها في آليات شاذة .

    2 ـ ما أن أحس الرأسماليون بقرب انهيار الكتلة الشرقية ، حتى تعززت لديهم نظرة لتكوين نظرة محافظة ، وردت على لسان كل من مارغريت تاتشر و رونالد ريغان ، كانت تدفع باتجاه اسقاط الاعتبار لكل علوم الاقتصاد ، والإمعان في اللاأخلاقيات الاقتصادية ..

    3 ـ لقد ظهر مفكرون أو قادة سياسيون ، ينظروا الى الملايين من البشر الذين كانوا يعملوا بالاقتصاديات المركزية ، القريبة من الطريقة السوفييتية ، أو المرتكزة عليها ، نظرة استخفاف واحتقار ، وإمعان في التذليل والسرقة لتلك المجموعات البشرية و دولها .. مذكرين بأن تلك الدول وشعوبها كانت أكثر ميلا لأن تسود القيم الاشتراكية مكان القيم الرأسمالية .. وقد آن الأوان أن تلعق جراحها مع من كانت تراهن عليه ..

    4 ـ برزت اقتصاديات ، لم يكن يخطر بالبال أنها ستكون بتلك القوة ، حيث كانت بلاد مثل كوريا الجنوبية ، مثلا ، في عام 1971 مجتمع فلاحي بسيط يتجاوز العاملون بالزراعة فيه ال 70% .. كما ظهرت دول ذات حجم سكاني كبير كالصين و الهند بنمو اقتصادي كبير ، وخرجت من دائرة الفقر والعوز الى دائرة المنافسة العالمية ..

    5 ـ تهاوت دول ذات اقتصاد مركزي قوي ، واندفعت نحو الجانب الليبرالي والرأسمالي ، بنفس السرعة التي التزمت فيه بالخط الاشتراكي !

    6 ـ بقيت دول إفريقيا والشرق الأوسط ( البلدان العربية ) من أسوأ اقتصاديات العالم ، وأكثرها بؤسا ومديونية ..

    نكسات في جانب الدول الليبرالية أيضا :

    لكن الليبرالية المنتصرة ظاهريا ، على وشك الفشل في كل مكان ، وقد اتضح ذلك ضمن المظاهر التالية :

    1 ـ تدمير بنية الدولة في دول العالم الثالث و الدول التي كانت تحت حكم مركزي ، واظهار العجز عن تحويلها الى دول رأسمالية ، مهما بلغ غنى الدول المتحكمة في العالم .. فتفشت البطالة و كثرت أحياء المهمشين قرب العواصم والمدن ، وهجر سكان الريف أريافهم الى لا اتجاه .. وكثرت الرغبة في الهجرة من البلدان تلك الى العالم الغني .. و أثقلت تلك الدول بوصفات سيئة ، من الخصخصة ، مما دفع حكومات تلك الدول أن تنفض يدها عن مسؤولية التعليم والصحة و العمل .. وغيره من تلك الأمور الضارة ..

    وقد طالت أمور الإضرار بالطبقات الأدنى ، حتى بالدول الغنية نفسها ، فرنسا والولايات المتحدة ، وظهور البطالة ، والتنصل من الضمان الاجتماعي الخ .

    2 ـ ظهور كوارث بيئية ، نتيجة دفن المخلفات الضارة في البلدان الفقيرة ، وتلويث الفضاء والمياه .. واستنكاف الدول الأغنى عن الالتزام بالحفاظ على البيئة العالمية ..

    3 ـ والأخطر من كل تلك المظاهر ، هو تفتيت المعرفيات الاقتصادية ، فلم يعد علم الاقتصاد من العلوم السياسية ، فقد انشق وابتعد عن منظومة العلوم الانسانية ، وانقلب الاقتصاديون الى متخصصين في التسويق والإدارة والتجارة الدولية ، والنقود و الأموال .. وأصبح المهندسون هم الاقتصاديين الحقيقيين ، وأصبح موظفو البنوك والصيارفة الدوليين هم من يرسموا السياسات الاقتصادية في العالم ..

    لذا فإن معظم النظريات الاقتصادية التي بدأت بالتكوين في القرن الثامن عشر ، وتصاعدت الفنون فيها وتمت إضافات البحوث والدراسات عليها خلال قرنين ، لتنهار مرة واحدة دافعة الى فوضى ، لا يستطيع أي خبير التنبؤ بشكل نهاياتها .

    إزالة الفقر أو مولد الاقتصاد السياسي :

    الأمير والفقير و الشحاذ :

    اعترفت كل الحضارات القديمة بوجود التمايز في القدرة على حيازة الأموال ، فلم تستغرب تلك الحضارات من تكدس المال لدى الأمراء و التجار و الكهنة والمحاربين ، ولم تستغرب وجود ناس فقراء جدا وناس يشحذون ، وكان قد يخرج أمير أو ثري فيتحسن على مجموعات من الناس والعبيد فيطعمهم ويكسوهم و يسكنهم ، فيصبح مشهورا بإحسانه ..

    لكن لم تفرد تلك الحضارات في ( الصين والهند والدولة العباسية ) بحوثا كما أوردت في الفلك والرياضيات والطب و الفلسفة .. باعتبار تلك ظاهرة طبيعية كشروق الشمس وهبوب الرياح وغيرها ..

    ومن المستغرب حقا ، أن شعوب أمريكا ( قبل اكتشافها ) وشعوب إفريقيا ، قبل وصول أثر الحضارات المعروفة إليها .. قد سبقت العالم في بحث تلك الظاهرة .. فلم يكن متسول واحد في أمريكا قبل غزوها أو إفريقيا قبل إخضاعها لسلطة الحضارات المعروفة ، فقد كانت لدى تلك الشعوب نظم تراعي توزيع الثروات بطريقة فريدة ..

    مولد الدولة (العقلانية ) والمساجلات الاقتصادية الأيديولوجية :

    نتيجة لاختلاط الأوروبيين بشعوب العالم ، ونتيجة لاتساع رقعة نشاطهم بعد الاستكشافات والحركات الاستعمارية ، ونتيجة لبدء بذور التقدم والتطور التقني والصناعي و ما نتج عنه من تموج لحركة الأموال بيد أصحاب النفوذ .. نتيجة لكل ذلك بدأ حراك ذهني ( أيديولوجي ) لفلسفة ما يجري و الكيفية التي يرى بها المفكر تنظيم العلاقات الإنتاجية بين مختلف الناس .

    فبرز محوران تم الإضافة عليهما بكثير من الكتابات ، التي شكلت فيما بعد مدارس عقائدية وسياسية في العالم ..المحور الأول : يعطي الفرد (الفردانية ) معطى أولي ويعتبره هو الأساس في الاهتمام و التشريع والتوجه .. والمحور الثاني : أعطى للأمير ( الدولة و أعوانها ) معطى أولي ، وحملها مسئولية استتباب الأمن و التطور وتوزيع الثروات .. ( هوبز .. وميكافيلي ) ..

    لم تحسم المساجلات بين التيارين ، حتى اليوم ، فشاهدنا في نهاية القرن العشرين تحول من نقيض الى نقيض ، قاده دعاة من الطرف الأول ليتحولوا الى الطرف الثاني .. ولم تنتج إجابات واضحة عما جرى ، بل تبريرات ساذجة ومقولات فكرية عقيمة ، خصوصا فيما يتعلق بفكر الاقتصاد السياسي .

    فمن زاوية تجد دعاة الحرية الفردية و اعتبار الفرد هو وحدة الاهتمام الرئيسة ، تجدهم تفوقوا على أصحاب اعتبار الدولة المركزية أو ( التوتاليتاريا ) .. وأصبحوا ينادوا بالعولمة ، وهي تتفوق على فكرة الأممية بإلغاء الخصوصيات الوطنية والقومية ..

    في حين نجد من كانوا ينادون الى التوتاليتاريا ، يلهثون من أجل أن يقبلوا في صفوف الطرف النقيض ، ويبذلون قصارى جهدهم من أجل أن يرضى ذلك الطرف عنهم ويضمهم الى صفه !


    إعادة تكوين الاقتصاديات الريعية غير المنتجة :

    كان الصراع محتدما في النصف الثاني من القرن العشرين ، بين قوى تريد ربط الاقتصاد والثراء بالإنتاج وحده ، وبين قوى تريد إعادة هيكلة الاقتصاد بما يضمن إطلاق أيدي القوى الاقتصادية الريعية ، ولا بد هنا من الاعتراف بأن القوى الثانية ( الريعية ) هي التي انتصرت في النهاية ( والى حد ما ) ونستطيع إدارج أشكالا من تلك القوى الريعية التي تتربع على عروش اقتصاديات العالم :

    1 ـ تكاثر أمراء المال الذين كسبوا ثروتهم الفائقة بفضل حركات البورصة ، والثورة في أوضاعها عالميا ( Big Bang ) المتفجرة من جراء التقدم الهائل في الاتصالات الإلكترونية .

    2 ـ رؤساء الدول وكبار الموظفين أو العسكريون من ذوي الرتب الرفيعة في دول العالم الثالث ، ومن غيرهم من دول متقدمة يتهم فيها رجال هامون بالفساد والسرقات الكبرى ( اليابان و أوروبا و أمريكا ) .

    3 ـ فئة كبار المقاولين والموردين الذين تزور لهم عقود وهمية وكلف مبالغ بها جدا نظير تقديم خدماتهم ، وهم بالغالب يتكاثرون حول الأمم المتحدة و قيادات دول العالم الثالث .

    4 ـ لائحة لامتناهية من السعداء المستفيدين من الوضع النفطي في بلاد مختلفة من العالم ، حيث لا رقابة دستورية أو قانونية على تصرفهم بأموال النفط ، ويضاف الى هؤلاء الصياغ الخاصين بهم والمزينين والمعماريين والمزخرفين والأطباء و الخياطين وموردي العطور وسماسرة الترف الخ .

    5 ـ أخيرا الشبكة الواسعة من المتاجرين بالمخدرات والأسلحة واليد العاملة الرخيصة ، محليا ودوليا وفق علاقات سرية لتمشية أعمالهم .

    الى جانب هؤلاء نجد شبكة من رؤساء البنوك و كبار الموظفين فيها الذين يتصرفوا بإيداعات كبرى في تنمية أعمالهم ، وفق نظام دقيق ومعقد ، وينتقلون من بنك الى آخر ، ويسهمون في إنشاء شركات عملاقة تتحكم في اقتصاديات العالم ، دون أن تطالهم أي يد لتحاسبهم .

    بالمقابل هناك الشرعيون ، الذين يطوروا تقنياتهم الإنتاجية و نظم المعلومات وغيرها من الأعمال التي ترتبط بتراث حرفي ، حرص القائمون عليه تطويره والثبات فيه ، سواء بقطاع الصناعة أو الزراعة أو غيرها .

    أخيرا هناك فئة ( مجانين الملك ) .. والذين يجمعون ثرواتهم بطرق تختلف عن الشكلين السابقين ، وهم نجوم الطرب و الرياضة ومصممو الأزياء وزعماء مذاهب دينية .. باختصار كل ما يجلب السعادة للملوك والأمراء أو حتى الشعوب نفسها !
    الاقتصادي الذي خلعه .. الإحصائي والمهندس عن عرشه

    نتائج الانفجار السكاني الأوروبي : الحساب و البناء

    يبدو أن هواجس الأوروبيين من أن الازدياد في السكان على حساب ثبات الموارد الغذائية ( نظرية مالتوس) .. قد أوجد ضحايا مختلفة عما كان يتخوف منه أنصار تلك النظرية ، ومن بين تلك الضحايا ، الاقتصاديون أنفسهم ، الذين أقصوا عن أدوارهم لحساب الإحصائيين و المهندسين ..

    فأوروبا التي زاد عدد سكانها من 180 مليون نسمة عام 1800 الى 450 مليون نسمة عام 1914 ، قد تغير فيها مسائل لم يحسبها الاقتصاديون ، بل تولى حسابها ومناقشتها المهندسون و الإحصائيون ، فلم تكن أكبر مدينة في العالم قبل اختراع الكهرباء و المواصلات السريعة ، يزيد عدد سكانها عن 200 ألف نسمة ، في حين أخذت بالتزايد الكثير من المدن حتى فاق عدد الكثير منها العشرين مليونا .. مما جعل مهمة تنظيم تواجد هؤلاء في المدينة من اختصاص المهندسين .

    فتصاميم البنايات الشاهقة ، والجسور و تثبيت إشارات المرور و الطرقات و تزويد المدن بالكهرباء و الماء و تنظيم النقل .. كلها دراسات يضعها المهندسون ويقدمونها للسياسي (الإداري) ، كي يحولها لإجراء ويضعها ضمن جدول زمني يحاصر فيها وجهة نظر الاقتصادي ..

    لقد زاد من تعقيد مهمة تواجد الاقتصاديين كمخططين ، هو تدفق الهجرات من الأرياف و المناطق النائية وتكدسهم في العواصم والمدن الكبرى ، ويضاف اليهم الهجرات من الدول المستعمَرة الى الدول المستعمِرة ، وما سيترتب على ذلك من تأمين المساكن والأغذية وغيرها ..

    ضياع الاقتصادي في النماذج المجردة ذات الطابع الفلسفي والآلي :

    كل ذلك جعل المهندسين ، يتعلموا فنون الاقتصاد وينحوا الاقتصاديين جانبا لتسقط قيم النظريات الاقتصادية التي وضعت في عصر الأنوار وما بعده ، متجهة الى انفلات وفوضى لا علاقة لها بالنظريات السياسية والاقتصادية . ويتنحى الاقتصادي كمستشار للدولة و يحل المهندس محله بقوة .

    إن مطالبة دول العالم الثالث في بداية الستينات من القرن الماضي بعدالة اقتصادية عالمية ، وما زالت ، كانت تذهب أدراج الرياح ولا زالت ، فكانت مهام الاقتصاديين تتمثل في وضع تقارير ذات طابع أدبي غير ملزم ، تثار في أروقة الأمم المتحدة و من على المنابر الثقافية ، دون أن ينتبه المهندسون ورجال البنوك الى ما يثار فيها ..

    استحالة الإحاطة بالفقر والغنى :

    عموما فإن الاقتصادي الذي يندب حظه نتيجة سرقة الآخرين لدوره ، لم يكن دوره بتلك القوة ، فالمؤشرات التي كان يستخدمها لا تصف واقع الحال الاقتصادية في البلاد ، أي بلاد ، فهو إن ذكر أن متوسط الدخل في بلد ما 15 ألف دولار ، أو 5 آلاف دولار ، فلا يعني هذا أي شيء ، فإن من أبناء الدول النامية من تنتفخ جيوبهم فتحول الخمسة آلاف دولار الى متوسط حقيقي لا يزيد عن 300 دولار ، وهذا يحدث أيضا في الدول الغنية أيضا . كذلك هي قياسات استخدام أجهزة الهاتف أو الأطباء ، أو غيرها ، ما هي إلا مؤشرات لا تفيد حتى ثقافيا ، فكيف ستتحول الى مؤثرات في التحول الاقتصادي ؟

    كما أن استخدام الدولار كوحدة قياس في تلك التقارير الاقتصادية ، يكون مضللا في كثير من الأحيان الذي يختل به صرف الدولار ، فيزداد أو يقل المؤشر الوطني المعتمد ، وهي تغيرات دفترية لا معنى لها .


    *-*hgt,qn hghrjwh]dm hguhgldm hg[]d]m*-*



     



  2. رقم #2
     افتراضي  العنوان : رد: *-*الفوضى الاقتصادية العالمية الجديدة*-*
    كاتب الموضوع : اللؤلؤة
    بتاريخ : 27 Jun 2007 الساعة : 02:19 PM

    .:: طيب متقاعد::.


    الصورة الرمزية aĿωăђăற

    رقم العضوية : 6662
    الانتساب : May 2005
    المشاركات : 8,495
    بمعدل : 1.87 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 22
    التقييم : Array
    aĿωăђăற غير متصل



    يعطيك العافيه اللؤلؤه



    تقبلي مروري


     



  3. رقم #3
     افتراضي  العنوان : رد: *-*الفوضى الاقتصادية العالمية الجديدة*-*
    كاتب الموضوع : اللؤلؤة
    بتاريخ : 27 Jun 2007 الساعة : 02:29 PM

    ملكة المنتديات


    الصورة الرمزية اللؤلؤة

    رقم العضوية : 2834
    الانتساب : May 2006
    المشاركات : 28,039
    بمعدل : 6.70 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 6880
    التقييم : Array
    اللؤلؤة غير متصل



    الوهم حضورك مميزأسعدني وجودك بين أوراقي تحيتي لك واحترامي


     



  4. رقم #4
     افتراضي  العنوان : رد: *-*الفوضى الاقتصادية العالمية الجديدة*-*
    كاتب الموضوع : اللؤلؤة
    بتاريخ : 27 Jun 2007 الساعة : 06:15 PM

    ▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀


    الصورة الرمزية LoDCooL

    رقم العضوية : 84
    الانتساب : May 2004
    المشاركات : 9,423
    بمعدل : 1.92 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 24
    التقييم : Array
    LoDCooL غير متصل



    [align=center][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]يـ ع ـ ـط ـيـكـ العـافيـه عـلـى الـمـوضـوع الـطـيـب

    وسـلــ م ـت يـمــنــــاااكــ يالـغــاليـــه

    بإنــتــظـــــار جـديــدك ..

    *·~-.¸¸,.-~*.*·~-.¸¸,.-~**·~-.¸¸,.-~*.*·~-.¸¸,.-~*

    .:: تحيــاتــي ::.
    |--*¨®¨*--|الـفـارس الـوسـيـم|--*¨®¨*--|[/grade]
    [/align]


     



  5. رقم #5
     افتراضي  العنوان : رد: *-*الفوضى الاقتصادية العالمية الجديدة*-*
    كاتب الموضوع : اللؤلؤة
    بتاريخ : 27 Jun 2007 الساعة : 10:53 PM

    طيب فخرية فضية


    الصورة الرمزية الإمبراطورة

    رقم العضوية : 336
    الانتساب : Dec 2004
    المشاركات : 8,185
    بمعدل : 1.74 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 22
    التقييم : Array
    الإمبراطورة غير متصل



    يعطيك العافيه اللؤلؤه

    يسلمووووو على الموضوع ^_^


     



  6. رقم #6
     افتراضي  العنوان : رد: *-*الفوضى الاقتصادية العالمية الجديدة*-*
    كاتب الموضوع : اللؤلؤة
    بتاريخ : 28 Jun 2007 الساعة : 10:23 AM

    ملكة المنتديات


    الصورة الرمزية اللؤلؤة

    رقم العضوية : 2834
    الانتساب : May 2006
    المشاركات : 28,039
    بمعدل : 6.70 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 6880
    التقييم : Array
    اللؤلؤة غير متصل



    العفووشكرا للمرور


     



  7. رقم #7
    كاتب الموضوع : اللؤلؤة
    بتاريخ : 26 Jul 2007 الساعة : 05:30 PM

    ملكة المنتديات


    الصورة الرمزية اللؤلؤة

    رقم العضوية : 2834
    الانتساب : May 2006
    المشاركات : 28,039
    بمعدل : 6.70 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 6880
    التقييم : Array
    اللؤلؤة غير متصل



    العفو و شكرا لمروركم الطيب الوفية لكم اللؤلؤة


     



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اليوم.. «التجارة العالمية» تبحث 35 وثيقة تركز على الأعمال الاقتصادية للمنظمة
    بواسطة عادل في المنتدى التِّجَارَةُ وَالإقْتِصَاد
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18 Dec 2009, 01:46 AM
  2. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05 Oct 2009, 05:27 PM
  3. كيف عالجت الصين تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية؟
    بواسطة عادل في المنتدى التِّجَارَةُ وَالإقْتِصَاد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22 Sep 2009, 11:56 AM
  4. مترو دبي، نظرية كينز، والأزمة الاقتصادية العالمية
    بواسطة عادل في المنتدى التِّجَارَةُ وَالإقْتِصَاد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14 Sep 2009, 03:01 PM
  5. تراجع نمو التجارة العالمية بسبب الأزمة الاقتصادية
    بواسطة اللؤلؤة في المنتدى التِّجَارَةُ وَالإقْتِصَاد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13 May 2009, 04:52 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •