أوباما قوض الأمن الذاتي لتل أبيب.. وغولدستون زعزع ثقة إسرائيل بالغرب

أوباما قوض الأمن الذاتي لتل أبيب.. وغولدستون زعزع ثقة إسرائيل بالغرب نتنياهو خلال القاء كلمته في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست الإسرائيلي وإلى جواره رئيس الدولة شمعون بيريس (رويترز) ألـوف

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. رقم #1
     افتراضي  العنوان : أوباما قوض الأمن الذاتي لتل أبيب.. وغولدستون زعزع ثقة إسرائيل بالغرب
    بتاريخ : 23 Oct 2009 الساعة : 09:30 AM

    طيب فخرية ذهبية


    الصورة الرمزية عادل

    رقم العضوية : 1385
    الانتساب : May 2005
    المشاركات : 34,185
    بمعدل : 7.46 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 48
    التقييم : Array
    عادل غير متصل



    أوباما قوض الأمن الذاتي لتل أبيب.. وغولدستون زعزع ثقة إسرائيل بالغرب

    أوباما الأمن الذاتي أبيب.. وغولدستون 195650968406.jpg
    نتنياهو خلال القاء كلمته في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست الإسرائيلي وإلى جواره رئيس الدولة شمعون بيريس (رويترز)
    ألـوف بِـن*
    استمعت قبل أيام الى خطابات قيادات الدولة لدينا أمام الكنيست، وامتلأت قلقاً. فلقد تحدث كل من شمعون بيريس وبنيامين نتنياهو وتسبي ليفني بلغة المهزومين، وليس بلغة القوة الأكبر في الشرق الأوسط. وبدلاً من يعرضون على الجمهور رؤية واضحة بكثير من التفاؤل والأمل، أبدوا خوفهم وقلقهم العميق إزاء وجود إسرائيل.
    نتنياهو قلق من تقرير غولدستون، الذي يرى أنه يسعى لتضييق الخيارات أمام إسرائيل، ويمنعها من الدفاع عن نفسها. حتى أنه خاف عندما أشار الى أسماء المتهمين المفترضين بارتكاب جرائم حرب، وهم ايهود اولمرت، وايهود باراك، وتسيبي ليفني. وأعلن أنه لن يسلمهم للمحكمة الدولية في لاهاي، مثلما حصل مع سلوبودان ميلوسيفيتش و رادوفان كارديتش. نتنياهو مخطئ إذا كان يعتقد أن غولدستون يسعى وراء مسئولي الحكومة السابقة، الذين أداروا عملية "الرصاص المصبوب" في غزة. لان التقرير يهاجم بشدة الحصار المفروض على غزة، والذي يباركه نتنياهو أيضاً، ولذلك حتى هو متهم بخرق القانون الدولي.
    أما بيريس وليفني فخائفان من التهديد الديموغرافي، الذي سيحول إسرائيل الى دولة ثنائية القومية، ويُنهي الصهيونية. حيث دعا بيريس الى "سلام لا مناص عنه"، وليفني دعت الى مفاوضات سريعة بشأن حل الدولتين للشعبين. وكلاهما ينتقد نتنياهو لجموده وتهربه من اتخاذ القرارات، لكنهما مثله تماماً قلقان من غولدستون.
    المفكر العسكري البريطاني هنري ليدلهارت، كتب معلقاً على هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، عندما فقد القادة العسكريون توازنهم، أن النصر أو الهزيمة تكمن في رؤوس الزعماء لا في جثث الجنود. و أضاف "القيادة يمكنها الوقوف من جديد، الوضع العسكري يمكن أن يتحسن، لكن الانطباع النفسي هو الذي يحسم عندما تندلع الحرب". ليدلهارت كان يؤمن بأن مفتاح النجاح يكمن بشكل غير مباشر في تركيز الجهود لتقويض الأمن الذاتي للعدو، وإفقاده صوابه، وليس في مهاجمة مواقعه المحصنة.
    إن زعماء إسرائيل يعيشون حالياً حالة من الارتباك، فتهديد غولدستون بتقديم إسرائيليين للمحاكمة كمجرمي حرب، نجح في إخافتهم أكثر من المبعوث الأمريكي جورج ميتشل، ومطالباته الفاشلة بإيقاف الاستيطان. وربما أكثر من نووي احمدي نجاد، وكاتيوشا حزب الله وصواريخ القسام من جهة حماس.
    لكن السبب الحقيقي للخوف في إسرائيل ليس غولدستون، بل الرئيس باراك اوباما، الذي استخدم مع نتنياهو دبلوماسية غير مباشرة، فبدلاً من أن يطلب من رئيس الحكومة بشكل مباشر إنهاء الاحتلال والخروج من المناطق الفلسطينية، ويبدد الطاقة السياسية الأمريكية في الصراع مع مؤيدي إسرائيل في الكونغرس، جعل نتنياهو يفهم ببساطة أن تأييد أمريكا ليس تلقائياً، و أن يجعله يفكر بأنه لن يجد اوباما خلفه إذا احتاج لمن يدافع عنه. هذا الأمر كان كافياً لتقويض الأمن الذاتي لرئيس الحكومة. وفي الكنيست ذكر نتنياهو وعود اوباما بلجم البرنامج النووي الإيراني، وطالب المجتمع الدولي بالوقوف صفاً واحداً ضد إيران. هكذا يتحدث غير الواثق من أن حلفاءه سيهبون لنجدته في حال حدوث مواجهة، وهو يحاول إلزامهم بذلك منذ البداية.
    وبخطابه هذا أمام الكنيست عرض نتنياهو صفقة كاملة، وهي إعفاء المشتبه بهم في تقرير غولدستون وكبح البرنامج النووي الإيراني، ولكن مقابل ماذا ؟ انسحاب إضافي من الضفة الغربية ؟ دولة فلسطينية ؟ تقسيم القدس ؟ .
    إن نتنياهو لم يتحدث كعادته في خطابه عن حق اليهود بالسكن في كل "أرض إسرائيل"، ولا عن التوسع في المستوطنات القائمة، ولم يتحدث كذلك عن إسرائيل، بل انصب حديثه على حق الدفاع عن النفس، ومطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية إسرائيل.
    اوباما – المتردد الكبير- لن يسارع للرد على نتنياهو، بل سينتظر حتى يزداد الضغط على رئيس الحكومة ويلين ويوافق على دفع ثمن أكبر مقابل الغطاء الأمريكي لإسرائيل في لاهاي، وفي نتانز بإيران. وبهذه الطريقة سقط الاتحاد السوفيتي، الذي خسر الحرب الباردة بسبب الحصار الدبلوماسي المُتقن الذي فرضته الولايات المتحدة حوله. إن نتنياهو يبدو نسخة إسرائيلية من غورباتشوف، الذي جاء لإنقاذ الإمبراطورية السوفيتية، وفي النهاية فككها.
    وفي كل الأحوال فان هذا أفضل من المصير الذي لاقاه شمعون باركوخبا الذي قاد التمرد اليهودي ضد الإمبراطورية الرومانية في الفترة من عام 132 – 135 للميلاد، حين سحق القيصر الروماني ادريانوس باركوخبا و من معه بوحشية، وقد تطرق نتنياهو الى باركوخبا هذا في خطابه في الكنيست قبل أيام.
    * صحيفة هآرتس


    H,fhlh r,q hgHlk hg`hjd gjg Hfdf>> ,y,g]sj,k .u.u erm Ysvhzdg fhgyvf



     



  2. رقم #2
     افتراضي  العنوان : رد: أوباما قوض الأمن الذاتي لتل أبيب.. وغولدستون زعزع ثقة إسرائيل بالغرب
    كاتب الموضوع : عادل
    بتاريخ : 23 Oct 2009 الساعة : 08:57 PM

    طيب فخرية ذهبية




    رقم العضوية : 16906
    الانتساب : Jun 2009
    العمر : 37
    المشاركات : 11,367
    بمعدل : 3.66 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 21
    التقييم : Array
    نسيم غير متصل



    شكرآ على الموضوع

    في انتظار جديدك

    مع تحياتي


     



  3. رقم #3
     افتراضي  العنوان : رد: أوباما قوض الأمن الذاتي لتل أبيب.. وغولدستون زعزع ثقة إسرائيل بالغرب
    كاتب الموضوع : عادل
    بتاريخ : 23 Oct 2009 الساعة : 10:55 PM

    طيب فخرية ذهبية


    الصورة الرمزية عادل

    رقم العضوية : 1385
    الانتساب : May 2005
    المشاركات : 34,185
    بمعدل : 7.46 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 48
    التقييم : Array
    عادل غير متصل



    شكرآ أخي نسيم

    على تعطير
    صفحتي بمرورك البهي

    تحياتي عادل


     



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إسرائيل مستاءة من قرار أوباما تأجيل ضرب سوريا ..
    بواسطة ‪м.тαџeв _ في المنتدى آلآﺧﺑﺂړُ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02 Sep 2013, 01:23 AM
  2. علاج طبيعى لبحة الصوت , القرفة والنعناع لصوت بحة , الجنزبيل علاج لبحة الصوت
    بواسطة بنوتة اخر روقان في المنتدى الطِّبُ وَالصِحَّة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 20 Nov 2012, 05:49 PM
  3. هجوم غير مسبوق على (إسرائيل) في مجلس الأمن
    بواسطة عادل في المنتدى آلآﺧﺑﺂړُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16 Oct 2009, 07:52 PM
  4. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22 Sep 2009, 05:19 PM
  5. الاسترخاء الذاتي
    بواسطة السرهندية في المنتدى بَحرّ آلحُبْ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11 Sep 2005, 07:55 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •