الموضوع ليس بجديد ولكني بعد قراءه اضافة اخي - عازف الشعر - وردة على الموضوع المطروح من قبل استاذي ابو الطيب ، ونظرته عن تحليل الحرام واستدلاله ببعض الادله فاحببت ان اعيد الموضوع من جديد لكي تعم الفائدة فقط لا غير ، فهذة مفاسد احتلطت بحياتنا العامه في تقريبا في كل بيت وفي كل سيارة ....
الغناء والمطربين والمطربات ما هدفهم مما يفعلون..؟ فليس لهم إلا أن يثيروا قلوب شبابنا بجنسيه وعواطفهم ويفتنوهم ويقضون على أخلاقهم ، قال تعالى {إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق }.
وقال الله تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا } وقد قال أكثر المفسرين إن المقصود بلهو الحديث الغناء ، يقول الله تعالى مخاطباً الشيطان { واستفز من استطعت منهم بصوتك } ، قيل هو الغناء ، وقال عليه الصلاة والسلام : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ...... رواه البخاري .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن أضرار الغناء والموسيقى : المعازف هي خمر النفوس تفعل أعظم مما تفعله الكؤوس ، فإذا سكروا بالأصوات حل فيهم الشرك و مالوا إلى الفواحش و إلى الظلم ، فيشركون ويقتلون النفس التي حرم الله ويزنون وهذه الثلاثة موجودة كثيرا في أهل سماع الأغاني ،إن سماع الأغاني والموسيقى لا يجلب للقلوب منفعة ولا مصلحة الإ وفي ضمن ذلك من الظلال والمفسدة ما هو أعظم منه ، فهو للروح كالخمر للجسد ، ولهذا يورث أصحابه سكراً أعظم من سكر الخمر ، فيجدون فيه لذة كما يجدها شارب الخمر بل أكثر واكبر تأثيرا.
إما الغناء في وقتنا الحاضر فأغلبه يتحدث عن الحب والهوى والقبل واللقاء ووصف الخدود والقدود وغيرها من الأمور الجنسية التي تثير الشهوة عند الشباب وتشجعهم على الفاحشة و تقضي على أخلاقهم ، ناهيك عن ما يسمى بالفيديو كليب وما به من فواحش ومنكرات تثير الشايب قبل الشاب ، ولاحظ مقدار الاهتمام بالمفاتن أكثر من الاهتمام بالكلمات أو بالفنان نفسه .
وهؤلاء المطربين والمطربات الذين سرقوا أموال الشعوب باسم الفن وذهبوا بأموالهم إلى بلاد الغرب واستمتعوا بها بالإكسسوارات النفيسة والسيارات الفارهه وخلاف ذلك ، وقد افسدوا أخلاق الشعوب بأغانيهم المائعة وافتتن الكثير من الشباب وأحبوهم من دون محبه الله .
يقول ابن القيم رحمة الله : ما اعتاد أحد الغناء الإ ونافق قلبه وهو لا يشعر ، ولو عرف حقيقة النفاق لأبصر في قلبه ، فانه ما اجتمع في قلب عبد محبة الغناء ومحبه القرآن ، إلا وطردت إحداهما الأخرى .... فأختر أنت أيهما تريد .
ولي ملاحظة عن ما حوته أطروحتك في المنتدى واستشهادك ببعض الأدلة ، وقولك كما جاء نصياً (المواويل الصوتية الي تكون عاديه من زمان هاذي ومن ايام الرسول كانوا يغنون ويرقصون ويسكرون ولا على ايش كانو يسكرون والجواري على ايش كانوا يرقصون ) لا ادري أكنت تتكلم عن عصر الرسول صلى الله علية وسلم أم عن شخصية علية السلام وصحبه رضوان الله عليهم ، وهنا يجب عليك أن توضح ما المقصود من هذه الجملة لكي نستطيع أن نجيبك أو أن نحاججك بما كتب.
ما ورد في كتابتك كلام غير صحيح و تدليلك بأنه (أذا الحكومه مسويه معهد ثقافه وفنون وحاطه مدرسين موسيقين ) فهذا لا يعني أن الموسيقى والغناء حلال ، فأنظر إلى البنوك ومن يعمل بها وما ورد من كبار مشائخ البلد بحرمة التعامل ببعض معاملات البنوك ، وآخرين حرموا رواتبها... وخلاف ذلك، وانظر إلى الغش التجاري وتفشي الربا واكل أموال الناس بالباطل والغزل ومفاسد لا تعد ولا تحصى، وهي أمور ابتلانا الله بها في حياتنا اليومية فمنا من مشى على دربها بداعي الحداثة والضرورة ومنا من اتقى الله وخاف العاقبة.
أخي بالله لست من الأشخاص المتشددين دينياً رغم إني أحب أن أصل إلى ذلك و يهديني الله لما هدى به غيري ممن تركوا لذة الدنيا وزهدوا بها وطلبوا نعيم الأخره ، ولكني أغار على ديني ويحزنني من يدافع عن المحرمات ويجادل في ذلك دون معرفه ، لن أطيل أكثر من ذلك وإضافتي إننا نقول لمن يسمع أو يستمع للأغاني أنها حرام ولم نقل إن من يسمعها بكافر كما ورد في تعليقك ، ولكننا نقول أن الغناء بمفاسده حرام أي أثمُ فاعلة دون تكفير واعلم أخي هدانا الله وإياك والأخوان أن الجنة لن ندخلها بأعمالنا بل برحمة الله سبحانه وتعالى وكرمه .
فالحلال بين والحرام بين
وهل نسيت أخي هداك الله بان ربنا سبحانه وتعالى عندما يموت ابن ادم ويرسل الملائكة لسؤال العبد عن عدة أمور منها عمله في الدنيا .... ماذا ستكون إجابتك ...؟
أحببت أن أوضح وجهه نظري فقط دون أن افرضها والله الهادي.
ودمتم بحفظ الله ورعايته
أخيكم في الله
نبيل الحجي


hgyJJJJJJJkhx ,uh.t hgauv lu hgjpdm