لطالما احسست اني العب دور البطولة
في رواية نهايتها تكون دائما ماساوية
ظللت طريقي لاعود و انا تائهة
سالت و استفسرت
بحثت و انكسرت
يا الهي ويا مولاي!!!!!!
اي الطرق هي الاصح؟
و اي الناس هي الاحق؟
احس برغبة في البكاء
احس بنشوة في الصياح
لأحد من مجاري حيرتي
لأفتح ستار دموعي
لأنفس عن مرارة يأسي
لأهجم على عجزي
لأرجع الحياة إلى أوراقي
إذن فهل هذه هي النهاية؟
لا وألف لا،لن تكون النهاية
مازال هناك المزيد
مدفونا في بؤبؤ قلبي
مزروعا في حقل تفكيري
مرسوما على طرفة عيني
وهذا لن ينسى او يمحى
حتى ولو كان مطبوعا فوق لدن نسياني
سالت يوما المتنبأ في منامي
فرد علي بقوله ارجعي اللدن إلى نسياني
ومذ ذلك اليوم قررت و اصريت
على كتابة احزاني و الامي
في كتاب لن يكون فيه عنواني
وهكذا تنهى نهاية مأساتي
و هل هذه هي النهاية....؟؟؟؟؟؟



ig i`i id hgkihdm>>>????