عــــتــــاب 40876.imgcache.aspx?




تباهى بجرحي وجراحي
واعبث بشموخي
وكأنك لا تعلم أنني مخلوقة حالمة
وأنثى من زجاج
بل كالقطن أنا
تسربني الألم
بمائِه الآسن
واخترق فطرة أفكاري
ولا خلاص لي منه
إلا بإشراقةٍ جديدة
وشمس من ربيع العمر الذي ولى معك
تدثرني
ولكن هيهات
أن تشرق
وتجفف دموع وحدتي

بُت آهات سنين
كُنتَ خلالها تتسرب عبر أوردتي
كالحلم الوردي
أسميتني أطياف الورود الوردية
فإذا بي استفيق
على واقع وجودك كالطيف
تخترق روحي
وتغادرني كلمح البصر

بلا ميعادٍ
أتيت وغادرت
نبشت تفاصيل جراحاتي
داويت ما داويت منها
وأدميت الكثير
وتركتني والوحدة
وقراراتي المتسرعة
تطفو على وجهي
كالهاربة

إيه وربي
ما كانت قراراتي إلا هروبا

وآآآه كم أحبك
وطيش الدروب معك بات شظايا

وآآآه كم أحبك

مع كل اختلافات الطبيعة

وآآآه كم احبك
ومثلك أتنفسك
وصوتك
ونبرة الرجولة
تشق في داخلي متاهات
تعزفني كأنشودة صباح شتاء فيروزي
ومساء يعانق النوافذ فيه
المطر
ويرسم العمر أهزوجة أفراح

وآآآه كم أحبك
ونظرة منك
تشبه الشمس الخجولة
وتجعل مدادي الصاخب
تابوت
ينفيني في عيون العشق
وأحبك
فاسجني بلا تهمة
بلا قاضي
اسجن آهاتي
دون ترجمة
في سجن مؤبد
أنت حارسة
والسجان
والجلاد
وأنفاسك على القضبان
وربي
لؤلؤ وجواهر
وقبضتك على الأقفال
وقيودي
رغيف متُ في جوعه

وآآآه كم أحبك

يا شبيه الغيم في روحي الجفاف
هنا الجدران شاحبة
تشتاق مجيئك كرياحٍ رطبة
تبللني
لأكتبك وأحفر على جدران سجني
بعنفوان غجرية حطت رحالها
وتحبك ألف ألف ألف مرة في الثانية

وآآآه كم أحبك
رغم قتلك
وسأكتبك
قصيدةَ
ونثر
من وطن امرأة
أهدابها باتت
وطن الأحزان
تختم النقش على الجدران
بآخر الأنفاس
كلمة

"عتــــاب "





uJJJJjJJJJhf >>