الى روحي .. الى حياتي التي اريد التخلث منها ولكن لا استطيع...

نعم اعترف لك يا حياتي انني لا اريدك .. واحلم بذلك اليوم الذي ستفارقين فيه جسدي الضعيف
فما الجدوى منك!! و لما انا اعيش هنا طالما ان لا احد يرى دموعي و لا احد يسمع انيني
فقط تلك الابتسامه وذلك الضحك هما ما يراه البشر فيني .... لكن احد لم ينظر الى عيني البائستان ... الحزينتان.. التان تملؤهما الدموع والقهر والحسره

على ما ابتليت بهما من حب محرم .. نعم ايتها الحياة انني اكرهك... لانك زرعت بي ذلك الحب المحرم اللي اخجل من البوح به ... فكيف لانسان نيه يحترم ذاته بان يعلن للبشريه

حبه المحرم... حبا ابتلى به لانه حرم من ذلك الحنان والسعادة التي يرى الناس تمتع به ..فما الذنب الذي اقترفه لكي يبتلى بالحاجه لى متطلبات الحياة ؟‍‍

انه انسان اسير حبه واخلاصه .. يملك قلب طيب ونفس زكية عفيفة لا تقبل الذل الذل والهوان .... لكنه في نفس الوقت طير كسير ضعيف ... يبحث عن الامان والسعادة

اللذان يهبهما للبشلرية بغناءه الجميل كل صباح .. فلما لا يستحق هو ايضا القليل من الدفء.. فلا ريشه ولا عشه كفيلان بأن يدفاه في ليالي البرد القارص.. بل حب الناس وحنانهم هما من سينقذاه من برد اللامبلاة الذي يصيبه به حبيبه...

هذه هي حكاية ذلك النسان و هو الان يفكر بان ينهي حياته ويرتاح من عذاب الشوق والفراق .. يا ترى هل ستلومينه على لك القرار ؟؟‍‍‍‍‍‍

هل ستلومينه اذا عاف الوجود و من به .. هل ستلومينه اذا كره حتى النوم والراحه في الفراش ؟؟ اتعلمين لماذا ؟؟ لانه ضجر ومل من تلك الامنيات التي لا تتحقق الا في احلامه فقط وفي خياله الا منتهي الذي يبدأ بمجرد ان يضع راسه على الفراش .....

ان ذلك الانسان هو ( انا) وليتني لم اكن يوما انا ... ليتني كنت قصة غير واقعية... ليتني كنت ريح هبة على الدنيا واختفت ... و هذا هو المهم (انا ختفي)

ان اختفي من الدنيا للابد لكن بشرط :: ان اكون الملاك الحترس لحبيبي ... فهكذا يتيسر لي رؤيته كل يوم بدلا من وجودي على هذه الارض فتاة حزينة تنتظلر كل يوم ان يدق بابها الحبيب و تراه لبضع ثنواني ثم يختفي ...

والان بعد ان شرحت لك سبب امنيتي بان تفاقيني يا حياتي اتركيني ارحل والملم شتات نفسي واختفي ... ولكن لي طلب واحد عندك و هو اذا رايتي حبيبي يوما قولي له اني قد احببته واخلصت له له الحب وانهيت حياتي بسبب فراقه وشوقي له ... فاذا حزن قولي له انه لو نظر الى عيني مرة واحدة ... لركع لقلبي وطلب الموت معي .. تكريسا لحبه العظيم الذي احتفظت به داخل عيناي

احبك واشتاق لك دوما


a;vh ugn [vpd dh pdhjd