الإستيراد والتصدير مجال رائع وممتع وليس من الصعب انشاء شركة استيراد وتصدير الدخول اليه وهو مصطلح يطلق علي بيع أو شراء المنتجات بشكل تجاري بين الشركات المختلفة, ما يجعل هذا العمل صعباً هو الفساد المنتشر في البلاد والذى يكون في صورة إحتكار السلع بواسطة عدد كبير من التجار ويكون هذا الامر بمساعدة بعض مسؤولي الحكومات ولكن لا يقلقنا ذلك فيمكننا أن نبدأ صغارا ثم نتدرج لنصبح كبارا مع مرور الوقت ويمكن التغلب علي جميع المشكلات فلا يوجد مستحيل.


تعلم أساسيات الإستيراد والتصدير للمبتدئين 1.jpg?w=437&h=29


هذا المجال قد يدركه البعض مجالاً بعيداً يقتصر علي من يملكون رؤوس الأموال الضخمة وهذا في الحقيقة تفكير خاطئ تماماً, اليوم نحن في القرن الحادي والعشرون ولدينا التقنيات والوسائل العديدة لتوفير الامان وقد تم وضع العلم الخاص بالتجارة الإلكترونية خصيصاً التجارة عبر الانترنت من الصين دون الحاجة الي السفر بعيدا! ويمكننا ان نشير إلي المعتقد السائد انه يجب علي المستوردين أن يسافروا بانفسهم ليقوموا بعملية الاستيراد وهو معتقد خاطئ ويفوت علي الكثير من الناس فرصة إنشاء أعمال أو شركاتهم الخاصة بهم ومن ناحية أخري الكثير اليوم يعتقدون هذا الأمر من الطرق التقليدية القديمة! يفضل السفر في حالة اراد الشخص تصنيع منتج معين بمواصفات خاصة وليس مجرد الشراء والبيع, أما من يمكنه السفر لحضور المعارض ومقابلة التجار فهذا امر شخصي لكن استكمال العملية عبر الإنترنت يمكنك ان تقوم بالمقارنة بين الكثير من الشركات المختلفة.


أما عن القيام بعملية التصدير فهي أسهل بكثير من عملية الاستيراد إلا انك ستكون في منصب المورد او المصنع, ويفضل على الاشخاص السعي وراء مجال التصدير أكثر من الإستيراد أو علي الأقل إستيراد السلع التي لاتصنعها دولتك إن كان لابد من الإستيراد وذلك بسبب أن التصدير يعتبر من اهم مصادر رفع الاقتصاد الخاص لأي دولة كبيرة و صغيرة ولان ذلك يعني انها تعتبر دولة مصنعة وليست مستهلكة فقط, فكل الدول الكبيرة لم ترتفع إقتصاديا إلا بتصدير منتجاتها للعالم الخارجى والدول التي تدار بشكل رائع تهتم بزيادة الصادرات وتقليل نسبة الواردات وبالفعل يؤثر ذلك تأثيراً إيجابياً في ارتفاع المستوي الإقتصادي. أما الدول ذات الإقتصاديات المتهالكة أو تلك التي تعرف بالدول النامية ترى ان نسبة الواردات بها أكبر من أو ضعف نسبة الصادرات.


أما في هذه المقالة التي هي بمثابة المدخل إلي مجال الإستيراد والتصدير نذكر أولا بعض النصائح المهمة, ثانيا المصطلحات الدولية الأكثر استخداما, ثالثا طرق الدفع الخاصة بهذا المجال.


بعض النصائح الهامة قبل العمل بمجال الإستيراد والتصدير


– ضع في اعتبارك عند البدء “الشق القانوني للمسألة”


يجب عليك عندما تعمل في هذا المجال إنشاء شركة حقيقية بتراخيص خاصة وكاملة تؤهلك لمزاولة هذا المجال, وأفضل فئة يمكنك سؤالها هم المحاسبون القانونيون الذين بإمكانهم مساعدتك او إنشاء الشركة نيابة عنك باموال يتم الاتفاق عليها, ومن مميزات هذا الامر توفير الوقت والعناء لانهم على علم بالخطوات والإجراءات بشكل واضح لذلك يقومون بها بشكل أسرع, وتكلفة إنشاء الشركة كاملة بالتراخيص في اغلب الدول العربية يكلف ما يوازى الثلاثة آلاف دولار او اكثر او اقل علي حسب دولتك.


– افتح حساب بنكي خاص بشركتك


التحويلات الخاصة بهذا الحساب سيكون مرتبطا كثيراً بالتخليص الجمركي ولا يمكن تحويل الاموال الي شركات او مصانع إلا من حساب شركتك الخاص, ثم بعد ذلك لا تتعب نفسك باستئجار مكتب كبير بتكلفة عالية لانك فقط في بداية الامر ولنجاح مشروعك قد يستغرق هذا الامر سنتين او اكثر وهذا ينطبق علي جميع المجالات, ما يمكن قوله ان النجاح السريع خلال ايام أو شهور في عمل شريف هو أمر صعب وليس هو المعتاد, فضع في اعتبارك العمل بسياسة النفس الطويل والصبر.


–يمكنك اختيار العمل من المنزل كبداية


مادمت ملتزم بالمستندات الرسمية الخاصة بالشركة وكذلك المستندات الرسمية للشحنات لانه قد يزورك احد موظفين الجمارك لرؤيتها, ومن المفضل ان تخصص جزء من المنزل إن استطعت واستخدامه كمكتب صغير لاننا لا ننصح باستقبال موظفى الجمارك بالمنزل.


رابعاً: لابد من معرفة بعض المصطلحات الخاصة بالتجارة الالكترونية بين الشركات.


–إيجاد مصدر للتمويل إذا لم تكن تمتلك مصدر


قد يمثل هذا الجزء العقبة الاكبر في الطريق لنجاح أعمالك, فلن تجد تاجراً يعطيك المال مقدماً قبل أن يري المنتج امام عينيه وذلك بالطبع نظراً لغياب الثقة والمصداقية, فالكل يخاف من ضياع ماله, وقد تكون محظوظا لتجد شخص يثق بك يقوم بدفع جزء بسيط من ثمن الشحنة.


– استورد المنتجات التي لاتقوم دولتك بتصنيعها


لان الدول تقوم بفرض ضرائب كثيرة علي المنتجات المستوردة التي يتم تصنيعها محلياً وأحياناً تقوم بمنعها, وايضاً لان ذلك يؤثر علي الاقتصاد الخاص بدولتك بالسلب دون أن تشعر.


– إذا أردت استيراد منتج من الصين إبحث عن نفس المنتج في بلد أقرب اليك


مثلا في تركيا لانها تعتبر الاقرب من بلادنا العربية ومنتجاتها اصبحت تتميز بالجودة العالية واسعارها تنافس الان اسعار الصين, هذا الامريمكن ان يوفر عليك الوقت الكثير والجهد والمال, فمثلا من حيث فترة الاستيراد من تركيا يساوي نصف مدة الشحن من الصين.


– قم باستخدم خدمات الفحص التي توفرها الشركات العالمية


مثلاً في حالة شرائك المواد الغذائية او الادوية او الاجهزة الالكترونية يمكن استخدام شركات مثل “SGS” للتأكد من جودة منتجك ومطابقته للمواصفات الخاصة بدولتك لان كل دولة تفرض علي المستورد مواصفات معينة فيما يتعلق بالسلع.


– اشحن منتجك في حاويات في الحالات التالية


إذا كنت تستورد كمية تتعدي حجم نصف حاوية عشرين قدم او اربعين فاختر شحنها في حاوية كاملة وذلك سيوفر عليك كثيرا مما لو شحنتها بالاشتراك مع سلعة اخري في حاوية من ناحية مصاريف الشحن والتفريغ في ميناء الوصول والتخزين أيضاً.


– تعاقد مع وكيل شحن داخل بلدك


هذا الوكيل يعمل مع وكلاء شحن آخرين في البلد فاذا كنت تريد استيراد منتجات الصين فيمكنك ان تتعاقد مع مع وكيل شحن فى الصين وبالتالي يكون هذا الامر أأمن من ان تتعامل مع وكيل شحن في بلد المصدر, وفي حالة حدوث أي مشكة يمكنك الوصول إليه دون تعب.


jugl Hshsdhj hgYsjdvh] ,hgjw]dv gglfj]zdk