العشر الاخيرة من رمضان --- فضلها وخصائصها لفقيه الامه محمد بن الصالح العثيمين

الحمدُ لله المتفردِ بالجلالِ والبقاء، والعظمةِ والكبرياء، والعزِّ الَّذِي لا يُرام، الواحد الأحدِ، الرب الصمدِ، الملِكِ الَّذِي لا يحتاجُ إلى أحَد، العليِّ عن مُداناةِ الأوهام، الجليل العظيم الَّذِي لا تدركُه

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 20
  1. رقم #1
     افتراضي  العنوان : العشر الاخيرة من رمضان --- فضلها وخصائصها لفقيه الامه محمد بن الصالح العثيمين
    بتاريخ : 16 Oct 2006 الساعة : 02:45 PM

    ملكة المنتديات


    الصورة الرمزية اللؤلؤة

    رقم العضوية : 2834
    الانتساب : May 2006
    المشاركات : 28,039
    بمعدل : 6.71 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 6880
    التقييم : Array
    اللؤلؤة غير متصل



    الحمدُ لله المتفردِ بالجلالِ والبقاء، والعظمةِ والكبرياء، والعزِّ الَّذِي لا يُرام، الواحد الأحدِ، الرب الصمدِ، الملِكِ الَّذِي لا يحتاجُ إلى أحَد، العليِّ عن مُداناةِ الأوهام، الجليل العظيم الَّذِي لا تدركُه العقولُ والأفْهامُ، الغنيِّ بذاتِه عن جميعِ مخلوقاتِه، فكلُّ مَنْ سواه مفتقرٌ إليه على الدَّوامَ، وَفَّقَ مَنْ شاء فأمَنَ به واستقام ثم وَجَدَ لذة مناجاةِ مولاهُ فَهَجَر لذيذَ المنام، وصَحِب رُفقةً تتجافى جنوبُهم عن المضَاجع رغبةً في المقام، فَلَوْ رأيتَهم وَقَدْ سارتْ قوافلُهم في حَنْدسِ الظَّلام، فواحدٌ يسْأَلُ العفَو عن زَلَّته، وآخَرُ يشكو ما يجدُ من لَوْعَتِهِ، وآخَرُ شَغله ذِكْرُه عن مسألتِه، فسبحانَ من أيْقَظَهُمْ والناسُ نيام، وتبارك الَّذِي غَفَرَ وعفَا، وستَر وكَفَى، وأسْبَل على الكافةِ جميعَ الإِنعام، أحمده على نَعمِهِ الجِسام، وأشكرهُ وأسألُه حفظَ نعمةِ الإِسلامِ، وأشْهَدُ أن لا إِله إِلاَّ الله وحدَه لاَ شريكَ لَهُ عَزَّ منْ اعتز به فلا يُضَام، وَذلَّ مَنْ تكبَّر عن طاعتِهِ ولَقِي الاثام، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه الَّذِي بَيَّنَ الحلالَ والحرام، صلَّى الله عليه وعلى صاحِبه أبي بكرٍ الصدِّيق الَّذِي هو في الْغَارِ خيرُ رفيق، وعلى عمَر بنِ الخطَّاب الَّذِي وُفِّقَ للصواب، وعلى عثمان مصابِر الْبَلا ومن نال الشهادة العظمى مِنْ أيْدِي العدا، وعلى ابنِ عمَّه عليٍّ بن أبي طالب وعلى جميعِ الصحابةِ والتابعينَ لهم بإحسانٍ مَا غابَ في الأفقِ غَارِب، وسلَّم تسليماً.

    إخواني: لَقَدْ نَزَل بكم عشرُ رمضانَ الأخيرةُ، فيها الخيراتُ والأجورُ الكثيرة، فيها الفضائلُ المشهورةُ والخصائصُ المذكورةُ.

    فمنْ خصائِصها أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يجتهدُ بالعملِ فيها أكثرَ مِن غيرها، ففي صحيح مسلم عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يجتهدُ في العَشْرِ الأواخِرِ ما لا يجتهدُ في غيره. وفي الصحيحين عنها قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم إذا دخلَ العَشرُ شَدَّ مِئزره وأحيا ليلَه وأيقظ أهلَه. وفي المسند عنها قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم يَخْلِطُ العِشْرين بصلاةٍ ونومٍ فإذا كان العشرُ شمَّر وشدَّ المِئزرَ.

    ففي هذه الأحاديث دليلٌ على فضيلةِ هذه العشرِ، لأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يجتهدُ فيها أكثر مما يجتهدُ في غيرِهِا وهذا شاملٌ للاجتهادِ في جميع أنواع العبادةِ من صلاةٍ وقرآنٍ وذكرٍ وصدقةٍ وغيرِها؛ ولأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يَشدُّ مئزرَه يعْني يعتزلُ نساءَه ليتفَرغَ للصلاةِ والذكرِ، ولأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يُحْيي ليلَه بالقيامِ والقراءةِ والذكرِ بقلبه ولسانِه وجوارِحِه لِشَرفِ هذه الليالِي وطلباً لليلةِ الْقَدْرِ التي مَنْ قامها إيمانَاً واحتساباً غَفَرَ اللهُ له ما تقدمَ من ذنبه. وظاهِرُ هذا الحديثِ أنَّه صلى الله عليه وسلّم يُحْيِي الليلَ كلَّه في عبادةِ ربِّه مِنَ الذكرِ والقراءةِ والصلاةِ والاستعدادِ لذلِكَ والسحورِ وغيرها، وبهذا يحْصُلُ الجمْعُ بَيْنَه وبينَ مَا في صحيح مسلمٍ عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما أعْلَمُهُ صلى الله عليه وسلّم قَامَ ليلةً حتى الصباحِ، لأنَّ إحياءَ الليل الثَّابتَ في العشرِ يكونُ بالقيامِ وغيرِه مِنْ أنْواعِ العبادةِ والَّذِي نَفَتْه إحياءُ الليلِ بالقيامِ فَقَطْ. والله أَعلم.

    وممَّا يدُلُّ على فَضيلةِ العشرِ من هذه الأحاديث أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يُوقِظُ أهلَه فيها للصلاةِ والذكرِ حِرْصاً على اغتنام هذه الليالِي المباركةِ بِما هي جديرةٌ به من العبادةِ فإنَّها فرصةُ الْعُمرِ وغنيمةُ لمنْ وفَّقه الله عزَّ وجلَّ، فلا ينبغِي للمؤمن العاقلِ أنْ يُفَوِّت هذه الفرصةَ الثمينةَ على نفسِه وأهلِه فما هي إلاَّ ليَالٍ معدودةٌ ربَّمَا يدركُ الإِنسانُ فيها نفحةً من نَفَحَاتِ المَوْلَى فتكونُ سعادةً له في الدنيا والآخرةِ. وإنه لمِنَ الحرمانِ العظيمِ والخسارةِ الفادحةِ أنْ تَرى كثيراً مِنَ المسلمينَ يُمْضُونَ هذه الأوقاتَ الثمينة فيما لا ينفعُهم، يَسْهَرُونَ مُعْظَمَ الليلِ في اللَّهوِ الباطلِ، فإذا جاء وقتُ القيام نامُوا عنه وفوَّتُوا على أنفسهم خيراً كثيراً لعَلَّهُمْ لا يَدركونَه بعد عامِهم هَذَا أبَداً، وهذا من تلاعُبِ الشيطانِ بِهم ومَكْرهِ بهم وصَدِّهِ إياهُم عن سبيلِ الله وإغْوائِهِ لهم، قال الله تعالى: { إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـنٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ } [الحجر: 42]. والعاقلُ لا يتخذُ الشيطانَ ولِيّاً من دَونِ الله مع عِلْمِهِ بَعَدَاوَتِهِ لَهُ فإنَّ ذَلِكَ مُنَافٍ للعقل والإِيمانِ. قَالَ الله تعالى: { أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّـلِمِينَ بَدَلاً } [الكهف: 50]، وقال تعالى: { إِنَّ الشَّيْطَـنَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُواْ مِنْ أَصْحَـبِ السَّعِيرِ } [فاطر: 6].

    ومن خصائص هذه العشر أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يعْتَكِفُ فيهَا، والاعتكافُ: لُزُومُ المسجِد للتَّفَرُّغِ لطاعةِ الله عزَّ وجلَّ وهو من السنن الثابتة بكتاب الله وسنةِ رسولِه صلى الله عليه وسلّم، قال الله عزَّ وجلَّ: { وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [البقرة: 187]. وقد اعتكفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلّم واعتَكَفَ أصحابُه معه وبعْدَه، فَعَنْ أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم اعتَكَفَ العشرَ الأوَّلَ من رمضانَ ثم اعتكف العشر الأوسْط ثم قال: «إني اعتكِفُ العشرَ الأوَّل الْتَمِسُ هذه الليلةَ، ثم أعْتكِفُ العشرَ الأوسطَ، ثم أُتِيْتُ فقيل لي: إنها في العشرِ الأواخرِ، فمن أحبَّ منكم أنْ يعتكِفَ فَلْيَعْتكفْ » (الحديث) رواه مسلم.

    وفي الصحيحين عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: كان النبي صلى الله عليه وسلّم يعتكفُ العشرَ الأواخرِ مِنْ رمضانَ حتى توفاه الله عزَّ وجلَّ. ثم اعتكف أزواجُه مِن بعدِه. وفي صحيح البخاريِّ عنها أيضاً قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم يعتكفُ في كلِّ رمضانَ عشرةَ أيامٍ. فلما كان العامُ الذي قُبِضَ فيه اعتكفَ عشرين يوماً، وعن أنس رضي الله عنه قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم يعتكِف العشرَ الأواخرَ مِن رمضانَ، فلم يعتكفْ عاماً، فلما كان العامُ المقبلُ اعتكفَ عشرينَ، رواه أحمد والترمذي وصححه. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم إذا أرادَ أن يعتكفَ صلَّى الفجرَ ثم دخل مَعْتَكَفَهُ فاستأذنَته عائشةُ، فإذِنَ لها، فضربتْ لها خِبَاءً، وسألت حفصة عائشةَ أنْ تستأذن لها، ففعلتْ، فضربتْ خِبَاءً، فلما رأتْ ذلك زينبُ أمَرَتْ بخباءٍ فضُرِبَ لها، فلما رأى النبيُّ صلى الله عليه وسلّم الأخْبِيَة قال: « ما هَذا؟ » قالوا: بناءُ عائشةَ وحفصةَ وزينبَ. قال النبيُّ صلى الله عليه وسلّم: « آلبِرَّ أردْنَ بِهذا؟ انْزعُوها فلا أراها ». فنزعَتْ وترَك الاعتكاف في رمضانَ حتى اعتكف في العشر الأول من شوَالٍ. مِنْ البخَاريِّ ومسلم في رواياتٍ. وقال الإِمامُ أحمدُ بنُ حنبلَ رحمه الله: لا أعْلَمُ عن أحدٍ من العلماءِ خلافاً أنَّ الاعتكافَ مَسْنونٌ.

    والمقصود بالاعتكاف: انقطاعُ الإِنسانِ عن الناسِ لِيَتَفَرَّغَ لطاعةِ الله في مسجدٍ من مساجِده طلباً لفضْلِهِ وثوابِهِ وإدراكِ ليلة القَدْرِ، ولذلك ينْبغِي للمعتكفِ أنْ يشتغلَ بالذكرِ والقراءةِ والصلاةِ والعبادةِ، وأن يتَجنَّب ما لا يَعْنِيه من حديثِ الدنيَا ولا بأسَ أنْ يتحدثَ قليلاً بحديثٍ مباحٍ مع أهْلِه أو غيرهم لمصلحةٍ، لحديث صَفِيَّةَ أمِّ المؤمنينَ رضي الله عنها قالتْ: « كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم معتكفاً فأتَيْتُه أزورُه ليلاً فحدثتُه ثم قمتُ لأنْقَلِبَ (أي لأنصرفَ إلى بيتي) فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلّم معِي» (الحديث) متفق عليه.

    ويحرُمُ على المعتكفِ الجِماعُ ومُقَدَّمَاتُه من التقبيلِ واللَّمسِ لشهوةٍ لقولِه تعالى: { وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } وأمَّا خُروجُه من المسجدِ فإنْ كان بِبَعْض بدنِه فلا بأسَ به لحديث عائشة رضي الله عنها قالتْ: « كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم يُخرجُ رأسَه مِنَ المسجِدِ وهو معتكفٌ فأغسله وأنا حائض »، رواه البخاري. وفي رواية: « كانت تَرجّل رأس النبيَّ صلى الله عليه وسلّم وهي حائضٌ وهو معتكف في المسجد وهي في حجرتها يناولها رأسه »، وإن كان خروجه

    بجميع بدنه فهو ثلاثة أقسام:

    الأوَّلُ: الخروجُ لأمرٍ لا بُدَّ منه طبعاً أوْ شرعاً كقضاءِ حاجةِ البولِ والغائِط والوضوءِ الواجبِ والغُسْلِ الواجِب لجنابَةٍ أوْ غيرها والأكلِ والشربِ فهذا جائزٌ إذا لم يُمْكنْ فعْلُهُ في المسجدِ فإنْ أمكنَ فِعُلُه في المسجدِ فلاَ. مثلُ أنْ يكونَ في المسجدِ حَمَّامٌ يمكنُه أنْ يقضيَ حاجتَه فيه وأن يغتسلَ فيه، أوْ يَكونَ له من يأتِيْهِ بالأكِل والشربِ فلا يخرجُ حينئذٍ لعدمِ الحاجة إليه.

    الثاني: الخروج لأمْر طاعةِ لا تجبُ عليهِ كعيادةِ مريضٍ وشهودِ جنازةٍ ونحو ذلك فلايفعله إلاَّ أنْ يشترطَ ذلك في ابتداءِ اعتكافِه مثل أن يكون عنده مريض يحب أن يعودَه أو يخشى من موته فيشترط في ابتداء اعتكافه خروجَه لِذَلِكَ فلا بأْسَ به.

    الثالث: الخروجُ لأمْرٍ ينافي الاعتكافَ كالخروج للبيعِ والشراءِ وجماعِ أهْلِهِ ومباشرتِهم ونحو ذلك، فلا يفعله لا بشرطٍ ولا بغيرِ شرطٍ، لأنه يناقضُ الاعتكافَ وينافي المقصودَ منه.

    ومن خصائِص هذه العشر أنَّ فيها ليلةَ الْقَدْرِ التي هي خيرٌ من ألفِ شهرٍ فاعْرفوا رحمكم الله لهذه العشر فَضْلَها ولا تضيِّعُوها، فوَقْتُها ثمينٌ وخيرُها ظاهِرٌ مبينٌ.

    اللَّهُمَّ وفقْنَا لِمَا فيهِ صلاحُ دينِنا ودنيانَا، وأحْسِنْ عاقَبَتَنا وأكْرِمْ مثَوانا، واغفر لنَا ولوالِدِينَا ولجميع المسلمينَ برحمتِك يا أرحمَ الراحمينَ وصَلَّى الله وسلّم على نبيِّنا محمدٍّ وآلِهِ وصحبِه أجمعين.

    من كتاب مجالس رمضان لفضيلة الشيخ العلامة

    محمد بن صالح العثيمين رحمة الله رحمةً واسعة



    hguav hghodvm lk vlqhk --- tqgih ,owhzwih gtrdi hghli lpl] fk hgwhgp hguedldk



     



  2. رقم #2
     افتراضي  العنوان : رد: العشر الاخيرة من رمضان --- فضلها وخصائصها لفقيه الامه محمد بن الصالح العثيمين
    كاتب الموضوع : اللؤلؤة
    بتاريخ : 17 Oct 2006 الساعة : 12:39 AM

    طيب فخرية برونزية


    الصورة الرمزية عاشق الحب

    رقم العضوية : 244
    الانتساب : Oct 2004
    العمر : 29
    المشاركات : 5,931
    بمعدل : 1.25 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 19
    التقييم : Array
    عاشق الحب غير متصل



    جزاكى الله خير اختى الغالية على الموضوع و ان شاء الله تكسبي اجرة


     



  3. رقم #3
     افتراضي  العنوان : رد: العشر الاخيرة من رمضان --- فضلها وخصائصها لفقيه الامه محمد بن الصالح العثيمين
    كاتب الموضوع : اللؤلؤة
    بتاريخ : 17 Oct 2006 الساعة : 03:14 PM

    طيب فخرية فضية


    الصورة الرمزية بحر الهموم

    رقم العضوية : 841
    الانتساب : Feb 2005
    العمر : 9
    المشاركات : 9,508
    بمعدل : 2.05 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 71
    التقييم : Array
    بحر الهموم غير متصل



    يعطيك العافيه سوينا
    وجزاط الله الف خير
    على النقل الرائع


     



  4. رقم #4
     افتراضي  العنوان : رد: العشر الاخيرة من رمضان --- فضلها وخصائصها لفقيه الامه محمد بن الصالح العثيمين
    كاتب الموضوع : اللؤلؤة
    بتاريخ : 17 Oct 2006 الساعة : 03:28 PM

    ملكة المنتديات


    الصورة الرمزية اللؤلؤة

    رقم العضوية : 2834
    الانتساب : May 2006
    المشاركات : 28,039
    بمعدل : 6.71 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 6880
    التقييم : Array
    اللؤلؤة غير متصل



    أخي عاشق تشكر لمرورك وردك


     



  5. رقم #5
     افتراضي  العنوان : رد: العشر الاخيرة من رمضان --- فضلها وخصائصها لفقيه الامه محمد بن الصالح العثيمين
    كاتب الموضوع : اللؤلؤة
    بتاريخ : 17 Oct 2006 الساعة : 03:29 PM

    ملكة المنتديات


    الصورة الرمزية اللؤلؤة

    رقم العضوية : 2834
    الانتساب : May 2006
    المشاركات : 28,039
    بمعدل : 6.71 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 6880
    التقييم : Array
    اللؤلؤة غير متصل



    شكرا لك يا أخ بحر الهموم لتواصلك


     



  6. رقم #6
     افتراضي  العنوان : رد: العشر الاخيرة من رمضان --- فضلها وخصائصها لفقيه الامه محمد بن الصالح العثيمين
    كاتب الموضوع : اللؤلؤة
    بتاريخ : 17 Oct 2006 الساعة : 05:00 PM

    المشرف العام


    الصورة الرمزية البــ فيصل ــدر

    رقم العضوية : 9
    الانتساب : May 2004
    المشاركات : 14,250
    بمعدل : 2.90 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 436
    التقييم : Array
    البــ فيصل ــدر غير متصل



    الحمد لله أهل الحمد ومستحقه والصلاة والسلام على من لانبي بعده
    وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه ودربه إلى يوم الدين
    سونيا
    تحية طيبة عطرة
    صدق الله وهو أصدق القائلين سبحانه ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ) سورة يوسف الآية 111
    وبارك الله فيكم
    ولاحرمنا الله من كلماتك المضيئة ولمساتك الحانية المحبة
    وجزاك الله عن جميع أهل الموقع خير الجزاء
    وننتظر من أهل الجود والكرم المزيد من العطـاء الزاخر وتسلم الريش الزاهية واللمسات السحرية
    أخوكم ومحبكم في الله
    البــ فيصل ــدر


     



  7. رقم #7
     افتراضي  العنوان : رد: العشر الاخيرة من رمضان --- فضلها وخصائصها لفقيه الامه محمد بن الصالح العثيمين
    كاتب الموضوع : اللؤلؤة
    بتاريخ : 19 Oct 2006 الساعة : 04:46 AM

    طيب فضي




    رقم العضوية : 4093
    الانتساب : Oct 2006
    المشاركات : 763
    بمعدل : 0.19 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 13
    التقييم : Array
    ابو حمود غير متصل



    الحمد لله الذي أحيانا لرمضان وكل الشكر لك أخت سونيا والامتنان


     



صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ||◄حصريآ محاضرة'' شرح عمدة الأحكام - كتاب الصلاة (8)§§الشيخ محمد بن صالح العثيمين►|
    بواسطة اللؤلؤة في المنتدى الصوتيآت وَ المرئيآت آلأسلآمية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18 Nov 2012, 03:50 AM
  2. [Style] : رمضان أحلي مع أحلي وأروع أستايل مميز وجميل جدا للنسخه 3.6.8
    بواسطة الحجازي في المنتدى استايلات النسخة الثالثة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12 Sep 2008, 07:00 AM
  3. اللحظات الاخيرة قبل وفاة الرسول محمد
    بواسطة LoDCooL في المنتدى نفحآإتَ إيمآنيةِ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 07 Dec 2006, 01:17 AM
  4. الأيام العشر من شهر ذي الحجة فضلها و ....
    بواسطة همس العيون في المنتدى نفحآإتَ إيمآنيةِ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20 Dec 2005, 06:14 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •