القرآن وتطوير الذات

بسمـ الله الرحمن الرحيم" قال تعالى : (طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) ) طه عندما قرأت هذه لآيات شعرت بأنني أقرؤها للمرة الأولى ... تفكرت

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. رقم #1
     افتراضي  العنوان : القرآن وتطوير الذات
    بتاريخ : 11 Feb 2013 الساعة : 05:13 PM

    طيب فخرية برونزية


    الصورة الرمزية عشق الماضي

    رقم العضوية : 6755
    الانتساب : Jan 2006
    المشاركات : 5,875
    بمعدل : 1.35 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 23447
    التقييم : Array
    عشق الماضي غير متصل



    بسمـ الله الرحمن الرحيم"

    قال تعالى : (طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) ) طه

    عندما قرأت هذه لآيات شعرت بأنني أقرؤها للمرة الأولى ... تفكرت فيها و بدأت أعيد قراءتها من جديد ... طبعاً هذه الآيات موجهة لنا كأمة مسلمة .. أمة القرآن الكريم و ليست إلى سيدنا طه فقط عليه الصلاة و السلام فقط

    بالفعل القرآن لم يكن يوماً شقاءاً لإنسان قرأ فيه بقدر ما كان راحة و سكينة و هدوء و صحة... فلو تمعنا في كل آية من آيات القرآن الكريم لوجدنا فيها خير و صلاح هذا الإنسان من كافة النواحي (( نفسية و عقلية و روحية وجسدية و فكرية و اجتماعية و علمية و خلقية و سواها من كافة الأمور ))

    لو تمعنا لوجدنا في هذا القرآن أنواع النفس الإنسانية النفس المطمئنة و النفس اللوامة و النفس الأمارة بالسوء

    لوجدنا صفات المؤمن الحق و صفات الكافر و صفات المنافق و ما تخفي الصدور

    لوجدنا فيه صفات من تمسك بحبل الله المتين ... الذي لا يعرف معنى الهوان و لا الخضوع و لا الذل و لا اليأس و لا الضعف و لا الخذلان

    المؤمن الناجح بكافة المقاييس و بكل المستويات

    فقد كرّم الله الإنسان عندما خلقه و أمر الملائكة و الشياطين بالسجود له و في حين رفضت الشياطين السجود طُرِدت من الجنة

    كيف يكرم الله الإنسان فيذل الإنسان نفسه ؟؟؟ يذلها حين يعصي الله فيشعر بصغر نفسه .. يقلل من شأنها أمام نفسه و أمام غيره ...

    عالج قرآننا الكريم كل أمراض النفس بآيات محكمات محفوظات فلو عاد كل فرد منا إلى القرآن لشفي مما فيه

    * فقال تعالى : (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) للقلوب الواجفة الخائفة التائهة

    * و قال ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله .... ) دعوة منه لعدم اليأس فلا ييأس إلا الكافر القانط من رحمة ربه

    * كما أنه حثنا على الصبر في آيات كثيرة جداً لنكون أشد و أقوى ...

    * وحثنا على التوبة لنتخلص من تأنيب الضمير و الشعور بالذنب والنقص و ذكر لنا بأن الله يغفر الذنوب جميعاً ففتح لنا باباً لنعود أصفياء أنقياء نافعين من جديد

    * أمرنا أيضاً بالمغفرة و السماحة حتى لا تسود قلوبنا و نتعلم الحقد و ننشغل بالانتقام .. فما هذه الأمور إلا دمار للنفس و سبب لهلاكها

    * حثنا على الاستزادة بالعلم لحل مشاكلنا و تدبير أمورنا و اصلاح أخطائنا ...

    * أمرنا بالقتال لنكون اقوياء أشداء وتكون العزة لنا فلا نذل ولا نرضخ فليست من طباع النفس البشرية الذل و الهوان و العجز و الضعف

    و غيرها الكثير الكثير

    وقانا الله من أمراض كثيرة جداً و أوجد لنا شفاءاً لمن يقع و يبحث عن علاج

    ما من مرض إلا و له علاج و علاج هذه النفس هي القرآن ... هذه النفس التي خلقها الله لا يعلم سرها و مستودعها إلا الله تعالى

    و من خلال مقارنتي بين الماضي والحاضر و بين من هو متمسك بكتاب الله أو غير متمسك

    اتضحت لي صورة واضحة بأن القارىء للقرآن و المتأثر به انسان هادىء مطمئن راضي بقضاء الله متفوق و ناجح ... صبور و محب و معطي بلا حدود و خير ناصح .. مبتسم ومقبل على الحياة بكل ما فيها .. عالماً بأنها دنيا فانية و له الدار الباقية

    أما الغير قارىء أو القارىء لكن غير متأثر فهو متشنج .. مكتئب .. حزين .. خائف .. ضعيف .. متردد .. يائس .. لا يقنع بكل ما لديه ويطلب المزيد دوماً وبعد كل تعبه لا يشعر بقمية لحياته ويجد نفسه وحيد لا أنيس و لا قريب

    فكم الفرق كبير و واسع ؟؟؟

    قد أكرمنا الله بالقرآن الكريم فجعله نور صدورنا و جلاء همومنا و أحزاننا و خير معين لنا على الدنيا و فواتنها

    كما أنه لا تسمو النفس و لا ترتقي و لا تبلغ ذروتها إلا إذا طمحت للجنة ... طموح سماوي مرتفع عظيم خالد بعيد عن زحام الأرض و تلوث الأرض و فناء الأرض

    بالفعل لن تصل النفس لذروتها في كافة النواحي إلا إذا عادت لخالقها و صانعها

    و كلما تقربت أكثر ازدادات رفعة و مهابة و كلما ابتعدت ازدادت انحطاطاً و مرضاً

    فيا من يعاني من أمراض و هموم و لا يجد لنفسه حلاً ... عودوا لله تعالى .. عودوا للقرآن الكريم و السنة المطهرة و أعيدوا لأنفسكم سموها و رقيها و طموحها و أهدافها العليا

    أعاننا الله جميعاً على تلاوة القرآن الكريم و الاستفادة منه و أدام لنا وافر الصحة و السعادة و التوفيق و جمعنا في جنة الخلد حيث لا نصب و لا حزن و لا مرض




    hgrvNk ,j',dv hg`hj



     



  2. رقم #2
     افتراضي  العنوان : رد: القرآن وتطوير الذات
    كاتب الموضوع : عشق الماضي
    بتاريخ : 22 Dec 2014 الساعة : 10:38 AM

    طيب جديد



    رقم العضوية : 28076
    الانتساب : Dec 2014
    العمر : 32
    المشاركات : 15
    بمعدل : 0.01 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 5
    التقييم : Array
    manarabdlshakor غير متصل



    فقال تعالى : (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) انه القرءان يا ساده


     



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اشباح الذات
    بواسطة عشق الماضي في المنتدى كيف نـولد ونبتكـر أفكار ونطور ذأتنـآ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01 Dec 2014, 01:17 PM
  2. **// مرءاة الذات //**
    بواسطة اللؤلؤة في المنتدى كيف نـولد ونبتكـر أفكار ونطور ذأتنـآ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 18 Oct 2012, 05:53 AM
  3. جلد الذات . . .
    بواسطة الوتين في المنتدى العَــــام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01 Aug 2009, 05:30 AM
  4. علم الذات
    بواسطة بنت الجزيرة في المنتدى العَــــام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13 Jun 2009, 07:56 AM
  5. إدارة الذات
    بواسطة الزعيم في المنتدى كيف نـولد ونبتكـر أفكار ونطور ذأتنـآ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02 Apr 2005, 08:05 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •