نفثُ من نون




باسم رب النون الحنان من كل ليل وشوق في آن
حرف وحنين ومقتضى غربةٍ في لجمٍ مُهان

وانفث ثلا ثا !!!
على مهجتي وسّكرة صمتي ونحيب قد أشعل مني النور
استتر من العتمة في حضنٍ حضيض من الليل , على وجنتيه شتاء لا يُشتهى , يستقيمُ به وهجٌ أحدودبت وصلة الدفء فيه من هزيم .
بُردتُك ياليل فرعونية الطغوى , تسيل شقوقها من جفاف .
اتبع ظلي المسلوب من عمر أنشدته الإدانة , فيحكيك صوخا من لهيب اتضرع له في ذات هدوء "أن هب لي من مزيد العرفان نسيان " .
ارسخُني رياحا هوجاء لاتعي ما تَغير به , وتُذنب بما لا يُلحق بها .
فـ[عمورية] تصرخ من منتصف جسدي !!
بأن عفوية الصمت كتمانا فُقد , على بحة مازالت رهن تدريب فاشل المزاوله.
شاظني التأمل في عيني وأنت البعيد بقلبي , ويحها تلك المدفئة تتقد مني ولا تدفؤني .
أنت ليست على نحو الامل , بل على مقاليد الأنفاس تتربع بمعتقد رصين كافئك فيها الإحتواء بأنك مقيم بلا هوادة.
على تكتكة الصخب تتمايل من فاه التمتمة , و تشدق بدهشة الوخز في وقت الوصول .
تزول الحلول من النهايات وتعهد بها إلى جديد معاناة , و كم هي الآه ممتدة على صحوة من الذات .
على سبيل لَم أشاء مُعايرة الوقت عليه فالذكرى من جرح , ومؤهلات الصفع ميلاد يؤرخ الصراخ في دمي .
على رائحتك الليلية وعلى ذاك الدخان .
وشهيقٌ أحمر !!
و باحة من شسع إنتماءك المبتسم ذا الطرف الحزين , الذي صافح الوطرا مطرا ورمشا إنهال به كَسرا .
هو حشدك في السفوح خاض الفجوة ألما والتأمُل عقما .
فأجدل الصمت من جديد على رضيع الخيبة , وأخلق التحديق على نبرة سقوطٍ مكتمل "بأنك لن تعود "
لم يتوج لي إقتنائك إلا أذوا متنمل اليقين , على قعير بأن العمر تاه في حوزةٍ خلوية لا هي اجادت التقرفص المضوضب ولا هي أحسنت الانتشار المذيب ...يالك من مُحتويٍّ ماهر الملَكه لدفءٍ متورد هو لي و لا أملك له سبيل مُضي أونهاية حقيقة .
نفث تعويذة منك ليّ !!
أُحبذ ذلك الاكتفاء , الذي يقنقن بي إلى حد إمتلأ أرى فيه الفراغ تماما منك لشوق مهبول يجيد ترتيبك بحذافر إشتهاء جديد .
على إثره أتكركب باهتراء "أن إلى هذا الحد أنت منمق الحلم وكامل الأماني في الصفات "
وإلى هذا الحد , الحياة مجتهدة في عصفي داخل الضيم بك . على ضباب الوخز الذي يملأ مكنوني المترامي , وجديلة إقتحامك التي قُطفت باكرا على شغيف لم ينضج بعد .
وبجنون اللا عودة !
سمومٌ تُبث في اجوائي , تحتل منضدة شفاهي المُغبره بوقع بكاء !
وانتفاضة تعث بـ"هل سيعود وبذات الخنق ؟؟" .
لا أبتهل بالاجابة بقدر ما أرتعب من نصفها الآخر , أغلق مسامعي عليّ لا أسمع صوت من شأنه أن يتلو فراق بدي .

وأبقى بركنية اللا أدري فهي أكثر دفء مما قد يفتك ببقاياي في جيب شتاء لا يُستبشر به مطر .


*نص رآئع..
نقلته لكم من فيض قلم ..(ماء ثجاجا) نفثٌ rose.gif



kteR lk k,k